أعلنت إسرائيل اتفاقها مع المغرب على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل فتح السفارات وتعيين سفيرين. جاء الإعلان عقب قمة ثلاثية عُقدت في نيويورك برعاية أمريكية ضمت وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره المغربي ناصر بوريطة والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس.
ولم تُحدَّد مواعيد دقيقة لفتح السفارتين حتى الآن. وحسب البيان الإسرائيلي، ستُبرم اتفاقات اقتصادية بين البلدين قبل نهاية 2026، مع زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة بينهما.
الخلفية
يأتي هذا الاتفاق استكمالاً لمسار تطبيع بدأ في ديسمبر 2020 ضمن اتفاقات إبراهيمية برعاية أمريكية. آنذاك اتفق البلدان على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح مكاتب اتصال بدلاً من السفارات الكاملة. وكان المغرب قد قطع علاقاته مع إسرائيل في أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بعد أن كانا قد أقاما علاقات دبلوماسية في التسعينيات.
ارتبط التطبيع أيضاً بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية ضمن صفقة التطبيع الأوسع.
التفاصيل الجديدة
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن "الصداقة بين الشعبين المغربي واليهودي جذورها عميقة وتاريخها غني". وأضاف أن الاتفاق "يطرح وسائل ملموسة لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب بما يصب في مصلحة الشعبين".
إلى جانب رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، جدّد البيان التزام البلدين والولايات المتحدة بتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والعسكرية والأمنية والتجارية والسياحية.
الموقف المغربي
لم يصدر أي تعليق رسمي من المغرب حتى الآن بشأن الاتفاق.







