الأربعاء 4 نوفمبر 2026

إعادة بناء مشهد الجريمة ثلاثية الأبعاد في محاكمة قتل الثنائي الأسترالي

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

عرضت المحكمة العليا في سيدني على هيئة المحلفين فيديو حاسوبياً ثلاثي الأبعاد لإعادة بناء مشهد مقتل الثنائي الأسترالي جيسي بارد ولوك ديفيز. يُتهم الشرطي السابق بو لامار-كوندون، 31 سنة، بإطلاق النار على الزوجين برصاصات من سلاح الخدمة في منزل بارد بمنطقة بادينغتون في 19 فبراير 2024. أنكر لامار-كوندون التهم الموجهة إليه وادعى أنه تصرف دفاعاً عن النفس.

التفاصيل

عرضت الادعاء على المحكمة نسخة حاسوبية من الشقة السكنية تتضمن صوراً لثقوب الرصاص والعلامات على أبواب غرف النوم. أظهر الفيديو المسار الذي اتخذه لامار-كوندون عبر المنزل وتسلسل الإطلاقات حسب رواية الادعاء، الذي يؤكد أنه أطلق النار على بارد مرتين في المطبخ ثم أطلق على ديفيز عبر باب غرفة النوم.

فحص خبير المقذوفات بشرطة نيو ساوث ويلز، لوكاس فان دير فالت، الأدلة الحقيقية والاختبارات التي أجرتها الشرطة. قالت الشرطة إنها أطلقت رصاصة اختبارية في الباب الأصلي من غرفة النوم باستخدام نفس السلاح والذخيرة المزعومة. كانت الثقوب متقاربة الحجم، حوالي 10 ملم، وأظهرت نمطاً متشابهاً من جزيئات الدافع على الطلاء والخشب.

الأدلة الحقيقية

حذرت القاضية ناتالي آدامز هيئة المحلفين من أن المطبخ في إعادة البناء لم يُعاد بالحجم الفعلي الدقيق. أشار فان دير فالت إلى أن الثقب الأصلي كان مغطى بمعجون الخشب وطلاء وخطاف لاصق، ما جعله غير مرئي أثناء التحقيق الأولي. أفاد الخبير أن مسافة الإطلاق على الباب كانت بين 5 و10 سنتيمترات، مشيراً إلى أن جزيئات البارود تنتشر بنمط أضيق كلما اقترب السلاح من الهدف.

عندما سُئل عن سبب عدم العثور على الرصاصة داخل غرفة النوم، اقترح الخبير أنها قد تكون قد اخترقت وسادة أو سترة أو أي سطح ناعم آخر وأُزيل وتم التخلص منه. أوضح أنه إذا تباطأت الرصاصة بشكل كافٍ، فقد تترك علامة خدش قد تبدو كالبلى العادي، وأضاف أن المشهد تمت تنظيفه بشكل كبير.

موقف الدفاع

يؤكد فريق الدفاع أن بارد وديفيز تعرضا للإطلاق عليهما بشكل عرضي في كفاحين منفصلين، وأن لامار-كوندون تصرف دفاعاً عن النفس. ركز الدفاع على غياب الرصاصة من غرفة النوم للتشكيك في استنتاجات الادعاء بشأن مسار الطلقة. كما اختلفت الرويات حول مسافة الإطلاق على رأس بارد، حيث تصر الادعاء على أنها كانت قريبة جداً، بينما يؤكد الدفاع أنها كانت أبعد.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم