أضاف البنتاغون 29 بحاراً أميركياً و8 جنود مشاة إلى قائمة المصابين منذ بدء الأعمال العدائية مع إيران، ليرتفع العدد الكلي للمصابين إلى 861 وفقاً لقاعدة بيانات وزارة الدفاع الأميركية.
تشير التقارير إلى أن البنتاغون يحدّث أرقام الإصابات تدريجياً وليس بصورة موحدة، الأمر الذي أثار استفسارات حول شفافية الإدارة العسكرية في الإفصاح عن الخسائر الحقيقية. وأشارت بعض المصادر الإعلامية إلى اتهامات بتأخر متعمد في إعلان الأرقام الفعلية للمصابين.
التفاصيل
كان البنتاغون قد أعلن سابقاً عن حوالي 140 جندياً مصاباً، عاد منهم 108 إلى الخدمة، فيما يعاني 8 منهم إصابات خطيرة. وذكرت تقارير إعلامية أن البنتاغون أعلن لاحقاً عن مائة إصابة أخرى منذ يوليو الماضي، تعافى منها 96 بالمئة وعادوا للخدمة، مع وصف معظمها بأنها ارتجاجات بسيطة.
السياق
يأتي التحديث الأخير للأرقام وسط استمرار التوترات في المنطقة، وكانت بعض الهجمات قد تسببت في تدمير معدات عسكرية وإصابة جنود في مواقع متعددة. وانتقد محللون ووسائل إعلام الطريقة التدريجية التي يحدّث بها البنتاغون أرقام الإصابات، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الأرقام المعلنة تعكس الخسائر الفعلية بشكل كامل.








