الجمعة 6 نوفمبر 2026

الحوثيون يجددون تهديدهم لمطار الرياض عقب استئناف الرحلات الجوية

المصدر: BBC عربي

شارك الخبر:

جددت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن تهديداتها لمطار الملك خالد الدولي في الرياض، في تطور جديد لأزمة أمنية تشهدها المملكة منذ مطلع أكتوبر. أعلن المطار استئناف الرحلات الجوية اعتباراً من الأحد 25 أكتوبر، لكن الجماعة أكدت في بيان صباح الأحد أن المطار لا يزال يشكل "هدفاً عسكرياً" وغير آمن للاستخدام.

قررت إدارة المطار تنظيم عملية الاستئناف عبر تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية والصالة الثانية للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية. جاء هذا الإعلان يوم السبت مساء، بعد فترة توقف عقب سلسلة هجمات استهدفت المطار خلال الشهر الجاري.

التطور العسكري الأخير

أعلنت الجماعة السبت عن تنفيذ سبع عمليات باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وبحسب المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، استهدفت هذه العمليات مطارات عدة في السعودية، منها مطار الملك خالد بالرياض على مرحلتين، بالإضافة إلى مطار الملك فهد بالدمام ومطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية.

قال سريع إن العمليات استهدفت أيضاً منشآت نفطية، من بينها مصفاة رابغ ومحطات ضخ النفط وخط الأنابيب الممتد من شرق السعودية إلى غربها. كما أعلنت الجماعة في السياق ذاته عن هجومين على مواقع عسكرية في عدن، موضحة أن الأهداف كانت معسكر النصر وقاعدة بحرية في المدينة.

ردود الفعل والاعتراضات

لم يتضح بشكل فوري ما إذا كانت الهجمات المعلنة قد أصابت أهدافها أم تم اعتراضها. أعلن التحالف الذي تقوده السعودية عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيّرة، فيما ذكر الدفاع المدني السعودي اعتراض صاروخين باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة. نفى سريع استهداف الجماعة للمناطق المقدسة.

من جانبها، حدثت الولايات المتحدة إرشادات السفر الخاصة بها للسعودية والإمارات تعكس زيادة احتمالات الهجمات المسلحة. كما أمرت الولايات المتحدة موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السعودية.

السياق الإنساني والدبلوماسي

أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بمقتل ثمانية أشخاص، بينهم ست نساء وطفلة، في ما وصفته بغارات سعودية على مصنع للإسمنت في صنعاء. كما أبلغت عن مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة وأربعة آخرين في غارات إضافية. وذكرت القناة أن السعودية شنت سلسلة غارات على صنعاء والمخا.

على الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول الجمعة لبحث التصعيد الإقليمي. أكد الوزير التركي رفض اتساع رقعة الحرب، بينما حذر الوزير الفرنسي من تداعيات اقتصادية على أسعار النفط والغاز. أعلنت بريطانيا وفرنسا تعزيز الدعم العسكري للسعودية لحماية أجوائها والمنشآت النفطية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم