تراجع المؤشر الياباني الرئيسي نيكي إلى 62,425.47 نقطة، منخفضاً 0.43% في التداولات الصباحية يوم 26 أكتوبر. كان هذا التراجع جزءاً من موجة هبوط مستمرة للمؤشر للجلسة الثالثة على التوالي، مع استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.
السياق العالمي
لم يقتصر التأثير على البورصة اليابانية وحدها. موجة البيع امتدت إلى أسواق عالمية، وبخاصة وول ستريت حيث تضررت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشدة. في جلسة سابقة من 23 أكتوبر، تراجع نيكي 1.71% إلى 61,832.66 نقطة، بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع 1.26%.
الأسباب الكامنة
المخاوف المحيطة بقطاع التكنولوجيا لا تقتصر على مستويات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وحدها. المستثمرون يراقبون عن كثب احتمالية تباطؤ الطلب العالمي على أشباه الموصلات، وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على القطاع. شملت موجة البيع عمالقة التكنولوجيا مثل إنفيديا التي انخفضت بنحو 4%، وسهم ميتا الذي تراجع 7% بعد إعلان نتائج أعماله، حيث ركز المستثمرون على الحجم الضخم للإنفاق المطلوب لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تحول نحو الاستثمارات الدفاعية
في مواجهة هذه التطورات، اتجه المستثمرون نحو قطاعات أقل مخاطرة. استقطبت المحافظ الاستثمارية أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية، بحثاً عن ملاذ أكثر أماناً من تقلبات قطاع التكنولوجيا المتسارعة.




