يستعد رئيس المعارضة الأسترالية ديونام لترك البرلمان في نهاية السنة الجارية، تاركاً إرثاً يشمل ما وصفه بسياسة هجرة "استثنائية" وعمله في مجال الذكاء الاصطناعي. وجه ديونام نقداً لحزبه بضرورة عدم التصرف كحكومة في المنفى، معتبراً أن المعارضة بحاجة إلى خوض "معركة حقيقية" لاستعادة السلطة.
التفاصيل
أكد ديونام أن المعارضة "قريبة جداً" من الانتهاء من حزمة هجرة شاملة، وأنها مستعدة للعمل بالتعاون مع الحكومة. ركز على ضرورة ترحيل المقيمين بشكل غير قانوني، واقترح اعتماد قائمة دول آمنة على غرار النموذج البريطاني للتعامل مع ما وصفها بـ"الطلبات الطائشة وغير المستحقة للجوء" في أستراليا.
عندما سُئل عن اقتراح المعارضة تجريم حرق العلم، اعتبره ديونام "فكرة جيدة" وربطها بالنقاش حول الهجرة. قال إن الاعتزاز بالهوية الوطنية والقيم الأساسية قد يساعد على معالجة القضايا المرتبطة بالهجرة بشكل أفضل. أصرّ على أن المعارضة يجب أن تحافظ على قيمها الأساسية وتقدم للناخبين أسباباً قوية للتصويت لصالحها من خلال سياسات تثير خيالهم.
السياقات الأخرى
في سياق منفصل، أعرب رئيس المعارضة أنجوس تايلور عن عدم قلقه من قرار حزب الوطنيين قبول تبرعات من شركات التبغ. حزب الوطنيين هو الوحيد من بين الأحزاب الرئيسية في أستراليا الذي لا يزال يقبل أموال التبغ. تلقى الحزب 225500 دولار من شركتي تبغ كبيرتين في موسم 2024-25، بينما توقفت الأحزاب الليبرالية واللaborية عن قبول هذه التبرعات في 2013 و2004 على التوالي.
حول خطة المعارضة لخفض ضريبة التبغ بنسبة 80 في المئة، أكد تايلور أن ذلك لن يؤدي لارتفاع معدلات التدخين، معتبراً أن السعر الحالي للسجائر بات حول 15 دولار أو أقل لمعظم المدخنين. رأى أن الخطة ستضعف النموذج التجاري للجريمة المنظمة.









