أعلن القضاء الانتخابي البرازيلي فوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا برئاسة الدولة بنسبة 51.8% مقابل 48.2% لمنافسه فلافيو بولسونارو، بفارق يقدر بحوالي 4.4 ملايين صوت في انتخابات اتسمت بالتنافس الشديد والتوتر.
إلا أن بولسونارو رفض الاعتراف بالنتيجة وطالب بإلغاء الجولة الثانية من الانتخابات. واعتبر قرار تمديد وقت التصويت ساعتين، الذي أصدرته قاضية المحكمة العليا كريستيانو زانين، إجراءً غير مسبوق وغير مقبول.
التفاصيل
في خطوة تكشف التناقضات في موقف بولسونارو، أشارت التقارير إلى أن كلاً من بولسونارو ولولا كانا قد طلبا بالفعل تمديد ساعات التصويت قبل أن يعترض بولسونارو لاحقاً على هذا التمديد ذاته.
ردود الفعل الإقليمية
قابلت قيادات الدول الإقليمية نتيجة الانتخابات بالترحيب. هنأت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم الرئيس الفائز قائلة إن "الشعب البرازيلي انتصر"، وتبعتها تهاني من قادة باراغواي وبوليفيا وأوروغواي، فيما وصف الرئيس الكوبي النتيجة بأنها "انتصار تاريخي".
السياق السياسي
يقترب لولا من سن الثمانين عاماً وفاز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية. بينما ظل بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، رافضاً الإقرار بالهزيمة ولم يقدم حتى الآن أدلة موثقة تبرر طلبه بإلغاء نتائج الانتخابات.








