الثلاثاء 27 أكتوبر 2026

ترامب: قرار وشيك بشأن إيران… اتفاق أو استئناف العمليات

المصدر: Bloomberg

سبق نيوز
شارك الخبر:

قال الرئيس ترامب إن "الوقت حان قريباً" لاتخاذ قرار بشأن التعامل مع إيران، في إشارة مباشرة إلى احتمالين متناقضين: إما التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران، أو تصعيد عسكري جديد. جاءت التصريحات وسط تصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية ضد الأهداف والقوات الأميركية في المنطقة.

التفاصيل

لم يحدد ترامب موعداً محدداً للقرار، لكن تصريحاته أطلقت تساؤلات حول الخطوة القادمة. وفي السياق ذاته، كثفت واشنطن من تحركاتها العسكرية، حيث نقلت مجموعة حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة، ما يعكس حالة جاهزية عالية للتصعيد إن لزم الأمر.

المطالب الأميركية المحتملة لأي اتفاق تتجاوز الملف النووي وحده. فقد أشارت تقارير إلى أن أي تفاهم قد يتضمن قيوداً نووية طويلة الأمد على إيران، بما يضمن عدم امتلاكها القدرة على إنتاج سلاح نووي.

موقف إيران والتفاوضات

على الرغم من الضغط العسكري الأميركي، لم تغلق طهران الأبواب أمام الحوار تماماً. أعلنت الخارجية الإيرانية استعدادها لمحادثات بوساطة باكستانية، وأشارت إلى استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء مع واشنطن. إلا أن إيران اتهمت الولايات المتحدة بطرح مطالب أحادية الجانب وعدم حسن النية في المسار الدبلوماسي.

ربطت طهران أي تقدم دبلوماسي برفع الحصار البحري الأميركي وإعادة فتح مضيق هرمز، موضحة أن هذا المضيق يمثل محوراً منفصلاً في الأزمة إلى جانب الملف النووي.

التهديدات المتبادلة والتصعيد البحري

اتسع الخلاف ليشمل السيطرة على مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط. قالت إيران إن السفن الأميركية لن يُسمح لها بدخول الخليج تحت أي ظرف، بينما ادعى ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر بالفعل على المضيق. تعكس هذه التصريحات التنافس على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.

أشارت تقارير إيرانية إلى أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار نهائي بشن هجوم جديد، وأكد ترامب عدم حدوث ضربة في اليوم المقصود من تصريحاته، لكن هذا لا يقطع احتمال التصعيد مستقبلاً.

السياق الانتخابي

جاءت تصريحات ترامب في سياق انتخابي حساس. أدلى بها أثناء تحضيره لتجمع انتخابي قبل التجديد النصفي المقرر في نوفمبر، مما يعكس محاولة توازن بين إظهار قوة على الصعيد الخارجي والحفاظ على قنوات تفاوضية مفتوحة. نقلت بعض التقارير إشارات إلى احتمال استئناف الضربات بعد انتهاء الانتخابات.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة