الجمعة 6 نوفمبر 2026

ديسانتس يحذر من «ضربة نيزكية» للجمهوريين بعد هزيمة الانتخابات النصفية

المصدر: CNN عربية

شارك الخبر:

وصف حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتس الموجة الزرقاء في انتخابات التجديد النصفي 2026 بأنها "ضربة نيزكية سياسية" وليست مجرد هزيمة انتخابية عادية. واعتبرها ديسانتس قريبة من أن تكون "حدثاً على مستوى الانقراض" للحزب الجمهوري، محذراً من أن النتائج ستترك آثاراً سلبية طويلة الأمد تتجاوز العامين المقبلين وقد تستمر لعقد أو أكثر.

رغم أن فلوريدا ظلت المعقل الجمهوري الأبرز، حيث احتفظ الحزب بمنصب الحاكم ومقعد مجلس الشيوخ، فإن الولاية شهدت نزيفاً جمهورياً لافتاً. خسر الجمهوريون 17 مقعداً في المجلس التشريعي بالولاية، ما أنهى أغلبيتهم العظمى التي استمرت لسنوات طويلة، رغم احتفاظهم بالمناصب التنفيذية الرئيسية فيها.

التحذير الاستراتيجي

ركز ديسانتس تحذيره على ولاية تكساس، التي وصفها بأنها "مرساة" الحزب الجمهوري. قال إن خسارة تكساس قد تضر بالحزب لأكثر من عقد وتضعف قابليته للفوز على المستوى الوطني، مما يعكس قلقاً عميقاً من تحول ديموغرافي قد يغير الخريطة الانتخابية الأمريكية.

تشخيص الهزيمة

أرجع ديسانتس النتائج السلبية للجمهوريين إلى عوامل عدة. في مقدمتها أزمة القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والتضخم المستمر، لكنه انتقد أيضاً استراتيجية الحزب في التركيز المفرط على قضايا "حروب الثقافة". واعتبر ديسانتس أن إنفاق أموال ضخمة على إعلانات حول قضايا مثل الرياضيين المتحولين جنسياً حوّل الانتباه عن قضايا اقتصادية حقيقية تؤرق الناخبين.

وفسّر ديسانتس الهزيمة بأنها رفض للجمهوريين وليست تأييداً مباشراً للديمقراطيين. أشار إلى أن الناخبين عاقبوا الحزب الجمهوري على أداء قيادته الفيدرالية، مع إيضاحه أن بعض الإجراءات المحافظة حققت نجاحات في ولايات شهدت مكاسب ديمقراطية واسعة.

موقف ترامب

اعترف الرئيس السابق دونالد ترامب بوجود "مزاج" انتخابي معارض للجمهوريين، وأقرّ بدهشته من أداء المرشحين الجمهوريين. لكنه حمّل مرشحي الحزب جزئياً مسؤولية عدم الاستفادة الكافية من دعمه الانتخابي لهم.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة