الإثنين 2 نوفمبر 2026

روبيو يدافع عن مشاركة روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين رغم معارضة أوروبية قوية

المصدر: Bloomberg

سبق نيوز
شارك الخبر:

واجهت مشاركة روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين معارضة حادة من دول أوروبية عديدة، فيما ترى إدارة الرئيس دونالد ترامب أن التواصل مع موسكو ضروري. ووصل الخلاف إلى درجة إلغاء الصورة الجماعية التقليدية لاجتماع وزراء الخارجية، بعدما هدد مسؤولون أوروبيون بمقاطعة الحفل أو الانسحاب منه إذا حضر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

موقف الإدارة الأمريكية

برر روبيو القرار الأمريكي بضرورة الحوار مع موسكو للتوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا. أشار أيضاً إلى أن روسيا دولة نووية، وأن استمرار الحوار الأمريكي الروسي يهدف إلى تجنب تصعيد خطير قد يؤثر على الأمن العالمي.

موقف الاتحاد الأوروبي وحلفاؤه

حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن حضور الرئيس فلاديمير بوتين المحتمل لقمة ميامي في ديسمبر قد يؤدي إلى "تطبيع" عودة روسيا إلى المحافل الدولية، بينما تستمر الحرب والانتهاكات في أوكرانيا.

رفض وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول فكرة التقاط صورة جماعية مع لافروف، قائلاً إن "لا توجد حالة طبيعية مع روسيا". واجه وزير الخارجية البريطاني ديفيد لاميوبيد لافروف مباشرة خلال الاجتماع، بينما قالت كالاس إن مداخلته لم تظهر استعداداً روسياً حقيقياً للانخراط في محادثات سلام.

مواقف إضافية

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن روسيا "عزلت نفسها"، واتهمت موسكو بتكرار مواقف الكرملين رغم انتهاكاتها للقانون الدولي. يعكس إلغاء الصورة الجماعية الانقسام بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، خصوصاً أن الولايات المتحدة تسعى لإشراك روسيا دبلوماسياً، بينما ترى الدول الأوروبية أن ذلك يمنح موسكو مكاسب دولية من دون وقف الحرب أو تقديم تنازلات.

كان متوقعاً انتهاء الاجتماع من دون بيان مشترك بسبب الخلافات حول أوكرانيا والشرق الأوسط.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة