أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عدم نيته للترشح للرئاسة في عام 2028، مؤكداً أنه مركّز بنسبة 100 في المئة على عمله الحالي. وقال روبيو في تصريح لمحطة إعلام كولومبية إنه ليس مرشحاً لأي شيء في الوقت الحالي. لكنه لم يستبعد بشكل نهائي احتمالية الترشح في انتخابات لاحقة، مما يعكس موقفاً متحفظاً من قبل المسؤول الأمريكي البارز.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن روبيو أقرّ في جلسات خاصة بأن المشهد السياسي قد يكون صعباً على الجمهوريين بحلول 2028، ما جعله يميل إلى فكرة الترشح في عام 2032 أو 2036. وفي الوقت نفسه، نقلت المصادر أن روبيو قد يعيد النظر في موقفه إذا دخل نائب الرئيس جي دي فانس السباق وتعرّض للضعف في الانتخابات التمهيدية.
التفاصيل
أعرب مسؤولون في البيت الأبيض عن رغبة الرئيس ترمب في أن يترشح روبيو وفانس معاً كثنائي للرئاسة والنائب. وأكد مسؤول في الإدارة أن ترمب سيقرر هوية مرشح الحزب الجمهوري في 2028 وسيمارس تأثيراً هائلاً على الانتخابات التمهيدية. وأشار المسؤول إلى أن خبرة روبيو البرلمانية البالغة 14 عاماً في مجلس الشيوخ ستكون قيّمة في دفع جدول أعمال ترمب عبر الكونغرس.
وأثنت المتحدثة باسم البيت الأبيض على أداء وزير الخارجية، معتبرة أن التاريخ سيخلد اسم روبيو كأحد أعظم وزراء الخارجية. وأضافت أن روبيو وترمب نجحا في استعادة الهيمنة الأمريكية على الساحة العالمية.
التحديات والتكهنات
في الجانب الآخر، نقل موقع بلومبيرغ تكهنات من بعض المقربين من روبيو حول احتمالية مغادرته الإدارة. وأشاروا إلى أن مستشاراً استراتيجياً واحداً نصحه بالرحيل في وقت مبكر نظراً للحرب الإيرانية المستمرة وارتفاع معدلات التضخم وتراجع نسب تأييد ترمب. كما أشار المستشار إلى سجل ترمب المعروف بتغيير مواقفه بشكل سلبي تجاه المقربين منه.
مع ذلك، يحرص البيت الأبيض على تقليل أهمية التكهنات حول سباق 2028، مؤكداً أن الإدارة تركز حالياً على تنفيذ برنامجها الحكومي. والانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من نوفمبر 2028 ستختار رئيساً ونائب رئيس جديدين لولاية مدتها أربع سنوات.







