السبت 19 سبتمبر 2026

عائلة ستيف إيروين تحتفي بذكرى والدهم الأسطوري بعد 20 سنة على رحيله

المصدر: BBC World

شارك الخبر:

احتفت عائلة ستيف إيروين بالذكرى العشرين لوفاة الخبير الأسترالي الشهير في الحياة البرية، الذي فقد حياته في حادثة مأساوية عندما طعنه ذيل سمكة الرنجة بقوة في صدره أثناء تصوير فيلم وثائقي قرب الحاجز المرجاني العظيم.

توفي ستيف إيروين يوم 4 سبتمبر 2006 عن عمر يناهز 44 سنة، تاركاً وراءه زوجته تيري وطفليه بيندي وروبير.

ردود الفعل

ابنته بيندي، التي كانت في الثامنة من عمرها عندما توفي والدها، نشرت رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وصفت فيها والدها بأنه "بطل خارق". كتبت بيندي البالغة من العمر 28 سنة: "شاهدت العالم كله ينعي والدي مع عائلتنا على مدى عقدين. ظننت أن إرث والدي هو الحفاظ على الحياة البرية، لكن اتضح أن إرثه الحقيقي هو الحب."

في رسالتها، سلطت بيندي الضوء على الألم الذي خلفه فقدان والدها. قالت إن والدتها فقدت حب حياتها، وأنها وشقيقها فقدا أعظم أب. وأضافت: "الحزن لا يتركنا حقاً؛ نمشي بجانبه كل يوم." كما شاركت تفصيلة مؤثرة عن ابنتها التي تبلغ من العمر خمس سنوات: "لدي ابنة تشاهد أفلام والدها الوثائقية كل صباح. تشعر بأنها مُحبة جداً من جدها الذي لم تقابله قط."

شارك شقيق بيندي، روبير البالغ من العمر 22 سنة، أيضاً في تكريم والده برسالة قصيرة وصورة قديمة تظهره طفلاً يحمله والده.

التفاصيل

كشفت أم ستيف إيروين، تيري، عن قصة تسمية ابنتهما عندما نشرت مقابلة فيديو مع زوجها الراحل. قال ستيف حينها بحماسه المعروف: "أكثر مواجهة حياة برية مذهلة في حياتي كانت ولادة ابنتي بيندي." أوضح أنه عندما حمل ابنته الوليدة للمرة الأولى، ألهمته اللحظة باختيار اسمها على اسم تمساحه المفضل بيندي.

واصلت عائلة إيروين الحفاظ على إرث ستيف من خلال إدارة حديقة الحيوانات الأسترالية في كوينزلاند. في خطوة تكمل التراث العائلي، فاز روبير قبل سنة بمسابقة الرقص الأمريكية الشهيرة "Dancing with the Stars"، متابعاً خطوات أخته بيندي التي فازت بنفس المسابقة سنوات سابقة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في عالم الفن