الأربعاء 4 نوفمبر 2026

عشرات القتلى في ضربة روسية استهدفت مستودع ذخيرة بالقرب من كييف

المصدر: Financial Times

شارك الخبر:

استهدفت القوات الروسية مستودع ذخيرة بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف في قرية ميلا غرب المدينة، فأسفر الهجوم عن سقوط 38 قتيلاً، بحسب تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأصيب عشرات الآخرون، فيما جرى إجلاء قرابة 400 شخص من السكان بينهم نحو 59 طفلاً من المناطق القريبة من موقع الانفجار.

وقع الهجوم ليلة الجمعة/السبت على مستودع كان يُستخدم لتخزين ذخائر وقذائف وألغام وطائرات مسيّرة. عقب إصابة المنشأة مباشرة، حدثت سلسلة من الانفجارات الثانوية والحرائق الكبيرة استمرت لساعات طويلة، مما ضاعف من حجم الدمار والخسائر. وشهدت المنطقة موجة من الغارات الجوية الممتدة نفذتها طائرات روسية بدون طيار، حيث تم تفعيل 27 تنبيهاً حذراً للسكان منذ يوم الخميس الماضي.

التفاصيل

الأضرار لم تقتصر على المستودع نفسه، بل امتدت إلى مباني سكنية وممتلكات قريبة، بما في ذلك دار لرعاية المسنين وذوي الإعاقة. وصفت التقارير الدمار بأنه "جسيم"، حيث تضررت مرافق عديدة في المنطقة. استمرت عمليات البحث والإنقاذ وإزالة الذخائر غير المنفجرة لفترة طويلة، مع وجود خطر كبير وتلوث في الموقع تعطّل الأعمال هناك.

الموقف الرسمي

أشار زيلينسكي إلى أن فرق الإنقاذ ظلت تعمل لساعات طويلة، وأن أربعة أشخاص ظلوا مفقودين في الساعات الأولى بعد الحادث. كما فتحت السلطات الأوكرانية قضايا جنائية بشأن الواقعة. وربط الرئيس بين تخزين هذا النوع من الذخائر بالقرب من مناطق مدنية وبين ما وصفه بـ "الإهمال" الخطير.

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت مستودع ذخيرة في ميلا يحتوي على مكوّنات ومسرّعات إطلاق لطائرات مسيّرة بعيدة المدى. ويعتبر هذا الهجوم من بين أطول العمليات الهجومية التي شهدتها أوكرانيا منذ انطلاق الحرب، وحظي باهتمام إعلامي دولي واسع نظراً لكثافة القصف واستمراره لفترة زمنية طويلة. وكان هذا الحادث ثاني واقعة خلال شهرين في منطقة كييف تتعلق بضربة روسية على مستودع ذخيرة وما أعقبها من انفجارات قرب مناطق سكنية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم