أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أن رسالة نائب رئيس الدولة محمد بن راشد آل مكتوم إلى شعوب الخليج تتسم بالحكمة وتأتي في توقيت بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن أهم ما جاءت به هو التحذير من دور وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تعميق الخلافات. وجاءت الرسالة ضمن دعوة أوسع إلى إعادة تثبيت الوحدة الخليجية والحفاظ على الروابط التي تجمع دول المنطقة.
محتوى الرسالة والتحذير الأساسي
ركزت رسالة محمد بن راشد على تحذير مباشر من تأثير الإعلام في تفريق الشعوب الخليجية، حيث أشار إلى أن ساحات الإعلام قد تفرّق ما جمعته الجغرافيا والتاريخ والدم. وحمّل التحذير وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والمثقفين وأصحاب الرأي مسؤولية خاصة في الحفاظ على تماسك المجتمع الخليجي. وؤكدت الرسالة أن الروابط بين شعوب الخليج أعمق بكثير من الخلافات السياسية، وأنها تستند إلى جذور تاريخية وجغرافية وأنسابية وروابط اقتصادية ومشاريع تنموية مشتركة.
السياق والرؤية الموحدة
تأتي الرسالة في إطار رؤية إماراتية موحدة تؤكد على أن أمن واستقرار الخليج مسؤولية مشتركة بين دول المنطقة. وتعكس هذه الرسالة، إلى جانب مواقف دبلوماسية إماراتية سابقة، إصراراً على إحياء العمل الخليجي المشترك وتعزيز المنظومة الأمنية الجماعية في المنطقة.










