أُدين فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بـ 114 مخالفة من أصل 115 تتعلق بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. لكن رغم الإدانة الواسعة، فإن العقوبة النهائية المقررة على النادي لم تُعلن بعد، ما يعني أن سيناريوهات الهبوط والاستبعاد تبقى احتمالات وليست قرارات نافذة حتى الآن.
تتعلق المخالفات بقضايا مالية عديدة، من بينها إنشاء عقود صورية بهدف تضخيم صفقات الرعاية، وغيرها من الانتهاكات المالية. يُذكر أن النادي الذي حقق هيمنة واضحة على كرة القدم الإنجليزية في السنوات العشر الأخيرة كان يستثمر أموالاً ضخمة من قبل مجموعة أبو ظبي المتحدة للتنمية والاستثمار، التي استحوذت على النادي عام 2008.
التفاصيل
تشير التقارير إلى أن السيناريوهات المحتملة للعقوبة متعددة ومتدرجة. قد تشمل خصماً كبيراً من النقاط يؤثر على تصنيف الفريق في الموسم الحالي أو القادم، بالإضافة إلى غرامات مالية ضخمة. البعض من التقديرات يشير إلى احتمال استبعاد الفريق بشكل مباشر من الدوري الممتاز، أو حتى النزول إلى درجات أقل من الدرجة الثانية.
قدّم مانشستر سيتي استئنافاً رسمياً في 2 أكتوبر 2026 ضد الإدانة. والنادي يتمسك بموقفه القانوني ويؤكد براءته من كل التهم الموجهة إليه. وأشار متحدث باسم الفريق إلى أنه مستعد للطعن في أي قرار عقابي نهائي.
الموقف الحالي
رغم الإدانة والتقارير المقلقة، حافظ لاعبو مانشستر سيتي على هدوئهم وتماسكهم. والفريق يقدم بداية قوية في الموسم الحالي، حيث يتصدر الدوري الإنجليزي برصيد 21 نقطة من 7 مباريات تحت إدارة المدرب الإيطالي الجديد ماريسكا، الذي تولى المسؤولية بعد رحيل بيب غوارديولا.
من جانب آخر، أشارت تقارير صحفية إلى أن الإمارات هددت بسحب استثمارات بمليارات الجنيهات من بريطانيا على خلفية الإدانة، لكن هذه المعلومات ظلت محصورة في التقارير الصحفية ولم تُؤكدها إعلانات رسمية حكومية.
ماذا بعد؟
يتعين على لجنة التأديب الإعلان عن الحكم النهائي والعقوبة المحددة خلال 30 يوماً من الانتهاء من النظر في الاستئناف. من المتوقع أن يحاول مانشستر سيتي الطعن في هذا الجدول الزمني ومواصلة الدفاع القانوني عن نفسه بجميع الوسائل المتاحة.









