اختفى الطفل جاس لامونت يوم السبت 27 سبتمبر الماضي وهو يلعب خارج منزل عائلته في مزرعة أوك بارك ستيشن بولاية جنوب أستراليا على بعد حوالي 300 كيلومتر جنوب مدينة أديليد. كان آخر من رآه حوالي الساعة الخامسة مساءً، وبعد نصف ساعة فقط لم يعد أحد يعرف مكانه.
شهد اختفاء الطفل واحداً من أكبر العمليات البحثية التي شنتها الولاية على الإطلاق. شاركت في البحث عن جاس فرق من المتطوعين وعناصر الشرطة والخدمات الطوارئ والعسكريين، إلى جانب كلاب الكشف والغطاسين والطائرات بدون طيار التي فتشت محطة أوك بارك ستيشن بمساحة 60 ألف هكتار. كما استقبلت الشرطة أكثر من 500 اتصال عبر خط Crime Stoppers المتخصص في تلقي المعلومات.
التصنيف كقضية جنائية
كانت نقطة الانقلاب في القضية في فبراير الماضي، عندما أعلنت شرطة جنوب أستراليا رسمياً تصنيف الاختفاء كقضية جنائية كبرى وأعلنت تحديد مشتبه به. قال الملازم أول دارين فيلك إن الشرطة استبعدت احتمالية انجراف الطفل بمفرده أو اختطافه، وأنها بدأت التحقيق مع شخص يعيش في منزل العائلة. أكد فيلك أن المشتبه به ليس أحد والديّ جاس.
نداء الوالدين
ظهر والدا جاس جوش لامونت وجيس موراي في فيديو أصدرته الشرطة، وطالبا الجمهور بتقديم أي معلومات عن مصير طفلهما. قالت الأم إن جاس كان يتعلم الكثير وكان لديه مستقبل مشرق ينتظره. أضاف الأب أنهما كانا يأملان في الاحتفال مع جاس بعيد ميلاده الخامس وحفل استقبال أخيه الأصغر، لكن هذا لم يحدث.
قال جاس في كلمته: "نعتقد أن شخصاً ما يعلم شيئاً ما. شخص ما يعرف ما حدث لجاس. شخص ما يعرف أين هو". شكر الوالدان العائلة والأصدقاء والمجتمع وجميع المشاركين في عملية البحث عن جاس.
الجهود الحكومية
أكد رئيس وزراء جنوب أستراليا بيتر ماليناوسكاس على استعداد الحكومة لفعل كل ما بوسعها لمساعدة الشرطة. قال إن الجائزة المالية بمليون دولار ستُمنح لأي شخص يقدم معلومات تقود إلى العثور على جاس أو إدانة المسؤول عن اختفاؤه. وأضاف بأن الرسالة واضحة جداً: "إذا كنت تعرف شيئاً فيجب عليك الحديث".
أكد المحقق فيلك على أن والديّ جاس لا يعتبران مشتبهاً بهما وأن الشرطة ستستمر في البحث عن إجابات.







