أعادت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) انتشار نحو 12 قاذفة من طراز B-1 لانسر كانت موجودة في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية إلى قواعدها في الولايات المتحدة، حسبما أكدت مصادر مطلعة. جاء القرار بناءً على اعتبارات أمنية وأمن عملياتي بعد ظهور تهديدات جديدة ضد القاعدة.
التفاصيل
لم يفصح البنتاغون عن طبيعة التهديدات المحددة التي دفعت إلى سحب القاذفات، لكن عدداً من المصادر ربطت القرار بتوقيف أشخاص كانوا تحت الاشتباه بالتخطيط لهجوم يستهدف القاعدة. اكتفت وزارة الدفاع بتبرير القرار بأسباب أمنية عملياتية، وأكدت أن إعادة النشر تمت إلى الوحدات الأم للقاذفات داخل الولايات المتحدة.
تُعتبر قاذفات B-1 لانسر من أهم الأصول العسكرية الأمريكية، وكانت تُستخدم من قاعدة فيرفورد في عمليات مرتبطة بالردع والضربات بعيدة المدى في منطقة الشرق الأوسط. كما ارتبطت مهامها بأنشطة عسكرية موجهة نحو إيران ومصالح أمريكية أخرى في المنطقة.
الطبيعة الاحترازية للإجراء
يشير سحب القاذفات إلى إجراء احترازي أمني مؤقت وليس تغييراً استراتيجياً دائماً في تموضع القوات الأمريكية. لم تعلن وزارة الدفاع عن أي نية لإبقاء القاذفات بعيدة عن القاعدة البريطانية بشكل نهائي، بل تركزت التصريحات على حماية الأصول العسكرية من التهديدات المحتملة.
لم تصدر السلطات البريطانية تعليقات موسعة أو ردود فعل رسمية واضحة على إجراء الولايات المتحدة، مع تركيز التغطية الإعلامية على الرواية الأمريكية والخلفية الأمنية للقرار.










