قدمت اثنتا عشرة ولاية وعاصمة الاتحاد (واشنطن) دعوى قضائية جديدة ضد الخدمة البريدية الأمريكية لحجب أمر تنفيذي من الرئيس ترامب يقيّد البريد الانتخابي في انتخابات منتصف الولاية. وجاءت هذه الخطوة القانونية بعد أيام قليلة من قيام المحكمة العليا برفع أمر منع جزئي كان يحول دون تنفيذ أجزاء من الأمر الرئاسي.
تعكس هذه الدعوى القضائية الخلاف المستمر حول سياسات التصويت عبر البريد في الولايات المتحدة. وتسعى معظم الولايات الموقّعة على الدعوى، التي تقودها أطراف ديمقراطية، إلى الحفاظ على إجراءات التصويت عن بعد الحالية وحماية حق الناخبين في المشاركة في الانتخابات.
الخلفية
تذكر الدستور الأمريكي أن السيطرة على الانتخابات تقع ضمن اختصاص الولايات والكونغرس، وليس السلطة التنفيذية. وبينما لم تحكم المحكمة العليا بشأن دستورية أمر ترامب، قالت إن دعاوى الولايات كانت مبكرة جداً، وهو ما يفسح المجال أمام تحديات قانونية إضافية.
التفاصيل
تشير الولايات في دعواها إلى خطوات ملموسة اتخذتها إدارة ترامب لتنفيذ التوجيه الرئاسي، بما في ذلك قاعدة نهائية من الخدمة البريدية بشأن توصيل الأوراق الانتخابية نُشرت يوم الجمعة مساءً. واعتبرت الولايات أن سياسة الخدمة البريدية جزء من "جهود أوسع" تبذلها إدارة ترامب "لإعادة صياغة قانون الانتخابات الفيدرالي والاستيلاء على سلطات الولايات والكونغرس".
هناك أيضاً أمر حظر ثان على المستوى الوطني يمنع الخدمة البريدية من تنفيذ الأمر، رغم أن وزارة العدل احتجت بأن هذا الحظر يجب أن يُلغى في ضوء حكم المحكمة العليا.






