غزة – سبق نيوز
تشير تقديرات أمنية متقاطعة إلى أن حركة حماس بدأت خلال الأسابيع الأخيرة إعادة ترتيب بنيتها الميدانية داخل قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في محاولة للحفاظ على التماسك التنظيمي، رغم الضربات المكثفة والضغط العسكري المستمر.
وبحسب هذه التقديرات، قلّصت الحركة أنماط الظهور العلني لعناصرها. كما أعادت توزيع الوحدات الميدانية في مناطق مختلفة من القطاع. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل فرص الاستهداف المباشر.
وتشير المعطيات نفسها إلى اعتماد متزايد على العمل اللامركزي. ويحل هذا النمط محل البنى القيادية التقليدية التي باتت أكثر عرضة للضغط.
ميدانيًا، يتزامن ذلك مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع. ويُفاقم هذا الواقع التداعيات الإنسانية القائمة. كما تتراجع قدرة المؤسسات الخدمية على الاستجابة، وسط ضغوط متزايدة على السكان المدنيين.
دوليًا، ترى أطراف معنية بالملف الفلسطيني أن هذه التحركات تعكس دخول المواجهة مرحلة استنزاف طويلة. ويأتي ذلك في ظل غياب مسار سياسي واضح يمكن أن يقود إلى تهدئة شاملة أو تسوية قريبة.






