السبت 19 سبتمبر 2026

الإفراج عن مؤسس كنيسة صهيون الصينية بعد تدخل ترامب لدى شي جين بينج

المصدر: BBC World

الإفراج عن مؤسس كنيسة صهيون الصينية بعد تدخل ترامب لدى شي جين بينج
شارك الخبر:

أفرجت السلطات الصينية عن جين مينغري، مؤسس كنيسة صهيون، بعد أقل من شهرين من سجنه. وقد وصل القس إلى لوس أنجلوس في الولايات المتحدة عقب إطلاق سراحه، وفقاً لما أكدته مجموعة الحقوق الأمريكية "تشاينا إيد" المتخصصة في مراقبة الاضطهاد الديني.

كان جين قد اعتُقل في بكين في أكتوبر 2025 عقب عمليات اقتحام ليلية موسّعة ضد الكنائس، وصفتها المجموعات المسيحية بأنها من أشد حملات القمع على النشاط الديني في التاريخ الحديث للصين. وقد ألقت السلطات القبض على 30 قائداً كنسياً في تلك الغارات الليلية الواحدة.

جاء الإفراج عن جين بعد أن رفعه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مباشرة خلال محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج في زيارة دولة لبكين في مايو. وقال ترامب حينها: "قال لي إنه سيفكر بجدية في إطلاق سراح القس". شكرت عائلة جين الرئيس الأمريكي والإدارة الأمريكية على "قيادتهم العظيمة"، مؤكدة أنهم يعلمون أن "هذا لم يكن ليحدث بدون التدخل المباشر من شي جين بينج".

أسس جين كنيسة صهيون عام 2007 برصيد 20 شخصاً فقط، لكنها نمت لتصبح من أكبر الكنائس غير المسجلة في الصين. امتدت شبكة الكنيسة إلى حوالي 10 آلاف مؤمن موزعين على 40 مدينة عبر البلاد. حظرت الحزب الشيوعي الصيني الكنيسة رسمياً عام 2018 بعد رفضها الخضوع لضغوط حكومية تطالبها بتركيب كاميرات مراقبة في مقرها ببكين.

عبّرت عائلة جين عن فرحهم الشديد قائلة: "شهدنا معجزة حقيقية وشعورنا بالفرح لا يوصف". أشارت العائلة إلى آمالهم بأن يكون هذا الإفراج "إشارة على منعطف إيجابي لأصحاب الإيمان في الصين والعلاقات بين دولتينا". لم تعقّب وزارة الخارجية الصينية رسمياً على قضية جين.

مع ذلك، أشار بوب فو، مؤسس "تشاينا إيد"، إلى أن "عدداً لا يُحصى" من الممارسين الدينيين، بينهم ثمانية أشخاص ينتمون إلى كنيسة صهيون، لا يزالون محتجزين في الصين. كما رفع ترامب خلال لقائه بـ شي قضية رجل الإعلام والناشط المؤيد للديمقراطية جيمي لاي، الذي أُدين في وقت سابق هذا العام بـ 20 سنة سجن بتهمة التواطؤ مع قوى أجنبية بموجب قانون الأمن القومي المثير للجدل في هونج كونج.

ضيّقت السلطات الصينية منذ فترة طويلة على المسيحيين، وأجبرتهم على الانضمام إلى كنائس تابعة للدولة فقط، يقودها رعاة معتمدون من الحكومة يلتزمون بخط الحزب. ويعقب الإفراج عن جين حملة قمع أخرى ضد كنيسة أخرى في يناير، جرى فيها اعتقال تسعة أشخاص.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة