أعرب رئيس جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي (ASIO) مايك بورجس عن قلق حقيقي من أن إيران قد تسعى لاستهداف شخصيات يهودية أسترالية بارزة بالقتل. جاء التحذير خلال مقابلة إعلامية، حيث لم يستبعد بورجس هذا الاحتمال على الإطلاق.
التحذير يأتي في سياق تاريخ من التهديدات الإيرانية الموثقة. حددت الاستخبارات الأسترالية سابقاً هجومين على منشآت يهودية بأنهما من تدبير الحرس الثوري الإيراني. الهجومان استهدفا مطعم لويس كونتيننتال في سيدني، ومعبد أداس إسرائيل في ملبورن. وقد وصفت أستراليا هذه الهجمات بأنها إرهاب تدعمه دولة.
التطورات الأمنية الأخيرة
شهدت أستراليا تصعيداً في الإجراءات ضد إيران كرد على هذه التهديدات. طردت البلاد السفير الإيراني وثلاثة دبلوماسيين آخرين في أغسطس 2025. كما احتفظت بتحذيرات السفر لإيران وحثت الأستراليين على مغادرة البلاد إذا أمكنهم ذلك بأمان.
الاستخبارات الأسترالية أبقت على تصنيف مستوى الإرهاب الوطني عند درجة احتمال مرتفعة، ما يعني وجود فرصة أكبر من 50 بالمائة لوقوع هجوم أو التخطيط له خلال 12 شهراً.
مستويات معاداة السامية المقلقة
وصف بورجس مستويات معاداة السامية في أستراليا بأنها وصلت إلى مستويات مقلقة بشدة. أظهرت السجلات الرسمية تسجيل أكثر من ألفي حادثة معادية للسامية خلال عام 2024 وحده. اعتبرت الاستخبارات معاداة السامية من بين أبرز الأولويات الأمنية بسبب تهديدها للأرواح.
تهديدات سيبرانية من الصين
بخلاف التحذيرات الإيرانية، أعاد بورجس تحذيره من محاولات الصين اختراق شبكات الكهرباء والاتصالات الحيوية الأسترالية. قال إن الصين تحضر نفسها لإمكانية إيقاف هذه الشبكات إذا احتاجت لذلك في وقت تضارب، رغم أنه أكد أن مثل هذا الهجوم ليس وشيكاً في الوقت الحالي. وصف بورجس الصين بأنها "الشاغل الأساسي" لأستراليا من حيث التهديدات السيبرانية.






