الأحد 8 نوفمبر 2026

إنقاذ عمال من نفق في نيبال بعد 9 أيام من الفيضانات المدمرة

المصدر: The New York Times

شارك الخبر:

نجحت فرق الإنقاذ في نيبال بانتشال عاملين أحياء من نفق تابع لمشروع كهرومائي، بعد تسعة أيام كاملة من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد. وكان أحد الناجين في حالة صحية حرجة، حسبما أشار بيان من مكتب رئيس الوزراء. وفي اليوم ذاته، تم انتشال جثة رجل ثالث — وهو مهندس ميكانيكي — من الموقع نفسه.

تعكس عملية الإنقاذ هذه لحظة أمل وسط جهود مستمرة للبحث عن مئات الأشخاص المفقودين جراء الكارثة. والبدء بالبحث جاء بعد سماع فرق الإنقاذ أصواتاً من داخل النفق، ما ساعدها على تحديد موقع العاملين بدقة.

الخلفية

بدأت الكارثة عندما ضربت فيضانات وانهيارات طينية شديدة منطقة هيمالايا بنيبال، مما أدى إلى تدمير قرى وإغلاق طرق وإطاحة بعمال مشاريع الطاقة الكهرومائية. كانت الأنفاق في هذه المشاريع نقطة تركيز أساسية للبحث، لأن بعضها يحتوي على غرف قد توفر هواءً صالحاً للناجين. لكن عمليات الإنقاذ واجهت تعقيدات شديدة بسبب المياه والطين والأنقاض وصعوبة الوصول إلى مداخل الأنفاق.

التفاصيل

حدثت عملية الإنقاذ في نفق تابع لمشروع كهرومائي، وكانت المياه والظروف الخطرة من أكبر التحديات التي واجهتها الفرق المتخصصة. كان عدد كبير من العمال محاصراً في أنفاق متعددة عبر مشاريع كهرومائية مختلفة. وفقاً للتقارير، يُعتقد أن حوالي 115 شخصاً كانوا محاصرين في نفق مشروع "تريشولي 3A" وحده، بينما أشار مصادر عسكرية إلى أن أكثر من 40 عاملاً آخرين كانوا داخل النفق الذي جرت عملية الإنقاذ فيه.

الحجم الحقيقي للكارثة

تجاوزت خسائر الفيضانات الحد الذي يقتصر على نفق واحد. فقد قُدّر أن نحو 900 عامل ما زالوا مفقودين من 12 مشروعاً كهرومائياً، مع احتمال أن يكون حوالي 500 منهم عالقين في أنفاق مختلفة. أما على الصعيد الأوسع، فقد تأكدت وفاة أكثر من 1,204 أشخاص جراء الفيضانات والانهيارات الطينية، وما زال أكثر من 4,200 شخص مفقودين.

تستمر جهود البحث والإنقاذ بكثافة، مع عمل فرق متخصصة من جهات محلية وعسكرية للوصول إلى المفقودين في مشاريع الطاقة والمناطق المنكوبة الأخرى.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم