انخفض الذهب الفوري بنحو 0.62% ليصل إلى 4167.98 دولاراً للأوقية، وسط ارتفاع حاد في قيمة الدولار الأمريكي الذي اقترب من أعلى مستوى له في 18 شهراً. التراجع في أسعار المعادن الثمينة جاء في سياق انتظار المستثمرين لبيانات تضخم أمريكية قادمة قد تؤثر على قرارات البنك الاحتياطي الفدرالي بشأن معدلات الفائدة.
الدولار الأقوى يؤثر سلباً على الذهب لأنه يجعل المعدن أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، مما يقلل الطلب عليه عالمياً. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الذهب استثماراً لا يدر عوائد، لذا فإن احتمالية رفع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته نسبة إلى الأصول الأخرى التي تحقق عوائد.
أشارت أدوات السوق إلى أن المتعاملين يسعرون احتمالاً بنحو 19% لرفع الفائدة في أكتوبر، مقابل احتمال يقارب 71% برفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في ديسمبر المقبل. كما أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يعقد مهمة البنك المركزي ويزيد من احتمالية استمراره في رفع معدلات الفائدة للسيطرة على التضخم.
جاء تحرك أسعار الذهب أيضاً في سياق متابعة المستثمرين لتطورات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، لكن التأثير الكمي المباشر لهذه العوامل على الأسعار لم يكن واضحاً بشكل محدد.






