أقدمت السلطات في هونغ كونغ على اعتقال عدد من بائعي الكتب، في خطوة تعكس استمرار حملة الصين لتضييق الخناق على حرية التعبير والحريات العامة في المدينة.
وجاءت هذه الاعتقالات في سياق تصعيد تدريجي للقيود على الحريات في هونغ كونغ، حيث بدأ هذا التشديد بعد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي اجتاحت المدينة في عام 2019.
وتشير المؤشرات إلى أن السلطات الصينية لا تزال تعمل على توسيع نطاق حملتها القمعية، حيث استهدفت هذه المرة قطاع بيع الكتب، في إشارة واضحة إلى النطاق الواسع لحملة السيطرة على المحتوى والمعلومات.
وبحسب تقرير وكالة "واشنطن بوست" الأمريكية، فإن القيود على حرية التعبير في المدينة تستمر في التشدد بشكل مستمر دون رحمة.







