الأحد 8 نوفمبر 2026

بيرنهام يصل إلى كييف لمشاركة تقنيات بريطانية لصواريخ بعيدة المدى

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

وصل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى العاصمة الأوكرانية كييف في زيارة تاريخية هي الأولى له بعد توليه منصبه الجديد قبل شهر. حضر بيرنهام احتفالات الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفياتي، ووضع إكليلاً من الزهور تكريماً لهذه المناسبة. رافقه في هذه الزيارة قرابة اثنا عشر قائداً أوروبياً آخر، منهم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا وقادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا.

أعلن بيرنهام عن قرار بريطاني تاريخي بإعادة تصنيف معلومات سرية تتعلق بالصواريخ لمساعدة أوكرانيا على بناء ترسانتها الخاصة. ستقوم شركة الدفاع البريطانية "إمبدا" بنشر تفاصيل حول المكونات البريطانية الصنع لصاروخ "سكالب" لتمكين أوكرانيا من تجميع هذه الأسلحة بنفسها. يأتي هذا القرار في إطار جهود بريطانيا المتسارعة لتعزيز المساعدات العسكرية لكييف.

رأس بيرنهام اجتماعاً أول لتحالف "التحالف الموحد" المكون من دول داعمة لأوكرانيا، وشدد خلاله على ضرورة توفير المزيد من صواريخ "باتريوت" لأوكرانيا. قال بيرنهام إن البلاد "تحتاج إلى مزيد من المساعدة لحماية شعبها الآن"، وأضاف أن التحالف يعمل على "فعل كل ما بوسعنا وبالتعاون مع حلفائنا خارج التحالف للبحث في مخزوناتنا الخاصة ومساعدة الآخرين على البحث في مخزوناتهم". شارك في هذا الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيسة الإيطالية جيورجيا ميلوني.

طلب زيلينسكي من حلفاء أوكرانيا تسريع تسليم حزم دفاعية جوية قبل فصل الشتاء، خوفاً من تجدد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة. كما طالب بسد فجوة تمويلية بقيمة 27 مليار يورو لاحتياجات قطاع الدفاع في عام 2026. وأشار زيلينسكي إلى وجود "مسار دبلوماسي" جديد مع روسيا لمناقشة الهجمات المتزايدة على البحر الأسود التي أضرت بقدرات أوكرانيا على التصدير.

في بيان مشترك، أدان قادة التحالف الثلاثة — بيرنهام وماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس — "الضربات المنهجية والمتصاعدة" الروسية على المدن والبنية التحتية الحيوية والمدنيين الأوكرانيين. تعهدوا بمواصلة الجهود لـ"تقليل مخزون روسيا الحربي" عبر العقوبات والإجراءات ضد "الأسطول الظل" الروسي، واتفقوا على ضرورة تقديم "مساعدة فورية" لقطاع الطاقة الأوكراني قبل فصل الشتاء.

في الوقت الذي كان القادة الأوروبيون يحتفلون بعيد الاستقلال الأوكراني في كييف، كانت مدينة تشرنيهيف الواقعة على بعد أقل من 100 ميل شمالاً تتعرض لهجمات روسية. أصابت طائرات روسية بدون طيار مبنى سكنياً، ما أسفر عن إصابة 18 شخصاً بينهم طفلان. في الجنوب، تعرضت منطقة أوديسا لهجوم واسع بالصواريخ والطائرات بدون طيار، استهدف منشآت تخزين الغذاء والبنية التحتية للطاقة. أعلن الجيش الأوكراني أيضاً عن ضربة على شركة "كامينيتسكي كومباين" الروسية المملوكة للدولة في منطقة روستوف، ما أدى إلى نشوب حريق بالمصنع الذي ينتج وقود الصواريخ والقذائف.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة