يتسابق الجمهوريون والديمقراطيون على تعبئة الموارد المالية الضخمة في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي. وصل ترامب إلى مونتانا وأريزونا للضغط على الناخبين لدعم المرشحين الجمهوريين، فيما أعلن تنظيم "السيناتوريوم ماجوريتي باك" – أكبر سوبر باك ديمقراطي – عن استثمار أكثر من 7 ملايين دولار في سباقين رئيسيين.
التفاصيل
خصص السوبر باك الديمقراطي 3.7 ملايين دولار لسباق ميشيغان لدعم المرشح الديمقراطي عبدول السعيد ضد الجمهوري مايك روجرز الذي يحظى بدعم ترامب. كما وجه 3 ملايين دولار لولاية ماين لتعزيز فرص ترشيح ديمقراطي تروي جاكسون ضد السيناتورة الجمهورية الحالية سوزان كولينز، التي يرى الديمقراطيون أنها عرضة للهزيمة في ظل المشاعر المناهضة لترامب السائدة في هذه الدورة الانتخابية.
في المقابل، كان الجمهوريون يعيدون توزيع نفقاتهم الإعلانية. ألغى "سيناتوريوم ليادرشيب فند" – أكبر سوبر باك جمهوري – حجوزات إعلانية في نورث كارولاينا ووجه ما لا يقل عن 10 ملايين دولار إلى كانساس، وهي ولاية لم يفز فيها ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ منذ عام 1932. كما خصص 5 ملايين دولار إضافي في ساوث كارولاينا لدعم السيناتورة الجمهورية دارلين غراهام وسط مخاوف من تقدم منافستها الديمقراطية.
الاستثمارات الجمهورية في الولايات الحاسمة
زار ترامب تكساس ثلاث مرات خلال شهر واحد لدعم المرشح الجمهوري كين باكستون في مواجهة الديمقراطي جيمس تالاريكو، فيما أنفق السوبر باك الجمهوري أكثر من 100 مليون دولار لمساندته. وشارك الرئيس السابق أيضاً في تجمع انتخابي في أوهايو لدعم السيناتور جون هستد والمرشح لمنصب الحاكم فيفيك راماسوامي، حيث رفع "سيناتوريوم ليادرشيب فند" إجمالي إنفاقه في الولاية إلى نحو 93 مليون دولار.
عالج جيمس تالاريكو شائعات متداولة في الإعلام المحافظ عن وجود إجازة سابقة في مشفى للصحة النفسية. قال المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في تكساس إن إقامته في المنزل لمدة أسبوع بسبب الإنفلونزا أثارت تكهنات من خصومه السياسيين. وأضاف تالاريكو أن الشائعات تضخمت على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً هذا مثالاً على "الاقتصاد الغاضب" حيث يثري أصحاب المليارات من المنصات بينما ينقسم الجميع.
الأداء المالي الديمقراطي
رغم تفوق الجمهوريين في أموال السوبر باك، تقدم عدد من المرشحين الديمقراطيين في جمع التبرعات المباشرة. جمع شيرود براون في أوهايو حوالي 10 ملايين دولار أكثر من هستد، فيما جمع تالاريكو في تكساس أكثر من باكستون بأكثر من 26 مليون دولار. لكن "سيناتوريوم ليادرشيب فند" جمع نحو 20 مليون دولار أكثر من نظيره الديمقراطي "سيناتوريوم ماجوريتي باك"، وكان "ماجا إنك" – مجموعة مرتبطة بترامب – لديها أكثر من 382 مليون دولار نقداً.
استطلاعات تشير لتقارب الفجوة
أظهرت استطلاعات حديثة أن الديمقراطيين يتقدمون أو ينافسون بقوة في ولايات جمهورية تقليدية مثل تكساس وألاسكا وأوهايو وكانساس. وأشارت المصادر إلى أن بعض الجمهوريين يرون أن تدخل ترامب قد يضر حزبهم، لكن المرشحين الجمهوريين المتضررين سياسياً يواصلون الترحيب بظهوره معهم. وأشارت تقارير إلى استعداد الجمهوريين لإنفاق أموال أكثر من الديمقراطيين في معظم السباقات التنافسية، مع حجوزات إعلانية بعشرات الملايين الدولارات.









