أفادت وسائل الإعلام الروسية الرسمية بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 21 آخرين في انفجار جهاز متفجر محلي الصنع بمطعم إيطالي في موسكو. وقع الانفجار حوالي الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي في ساحة كودرينسكايا بالقرب من وسط العاصمة الروسية.
قالت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب إن امرأة حاولت الدخول إلى مطعم "بالتسي روسي" وهي تحمل المتفجرات، لكن حارس الأمن بالمطعم تمكن من إيقافها. وأسفر انفجار الجهاز عن مقتل المرأة وحارس الأمن وأحد زوار المطعم الذي كان يستضيف حفلة خاصة في ذلك الوقت.
لم تعلن السلطات الروسية الجهة التي تعتقد أنها كانت الهدف من الهجوم، غير أن العديد من سكان موسكو يشكون في وجود صلة بالحرب في أوكرانيا. وأدان عمدة موسكو سيرجي سوبيانين الانفجار بوصفه "عملاً إرهابياً قاسياً أودى بحياة أشخاص"، مؤكداً أن أجهزة إنفاذ القانون تعمل على تحديد ملابسات الحادث. وفي السنوات الأخيرة، تعرض عدة شخصيات عسكرية روسية رفيعة للاغتيال في موسكو وحولها، وألقت روسيا باللوم على كييف في تلك الهجمات.
قالت التقارير الأولى إن الانفجار وقع في مطبخ المطعم، لكن الإدارة أصدرت بيان لاحقاً أفادت بأن "المشكلة كانت خارج الموقع". يقع المطعم في أحد ناطحات السحاب الشهيرة من عهد ستالين، وأغلقت الطرق المحيطة بالساحة مؤقتاً. كان عشرات الدراجين قد تجمعوا بالقرب من المكان لجولة مسائية عبر المدينة، لكن الفعالية تم إلغاؤها.
أظهرت الفيديوهات التي نشرتها وكالة "آر آي أيه" الروسية عناصر إنفاذ قانون مسلحين بشكل كبير في مكان الحادث الذي تم إغلاقه أمام الجمهور. واعتذر مطعم "بالتسي روسي" على وسائل التواصل الاجتماعي عن منشور أولي أصدره بعد الانفجار، قائلاً إنه حُذف "لأنه كان غير مناسب جداً بالنظر إلى الظروف". وأشارت التقارير إلى أن المطعم نشر في الأصل على إنستجرام رسالة تؤكد أن كل شيء آمن داخل المقر. وأكد المطعم أنه اتخذ تدابير لمنع تكرار الحادث، مؤكداً تركيز الموظفين على مساعدة الضيوف وفرق الطوارئ في ذلك الوقت.









