الجمعة 18 سبتمبر 2026

دراسة: مادة في الطماطم قد تساعد على مكافحة مرض الكبد الدهني

المصدر: Euronews عربية

شارك الخبر:

كشفت دراسة علمية من جامعة تافتس الأميركية عن دور محتمل للفيتوين، وهي مادة طبيعية تساهم في إنتاج الصبغات الحمراء في النباتات، في الحد من مرض الكبد الدهني. تتوفر هذه المادة في عدة أطعمة شائعة منها الطماطم والجزر والفلفل الأحمر والجريب فروت الوردي والبطيخ والمشمش.

الانتشار الواسع للمرض

يعتبر مرض الكبد الدهني من الحالات الصحية الشائعة على مستوى العالم. في الولايات المتحدة، يصيب المرض نحو 38% من البالغين، وترتفع نسبة الإصابة إلى 75% بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو مرض السكري. وعلى الرغم من أن المرض لا يسبب أعراضاً واضحة في مراحله الأولى، إلا أنه قد يتطور إلى التهاب الكبد وتلف أنسجته، وفي الحالات المتقدمة قد يصل إلى تليف الكبد.

نتائج التجربة العلمية

أجرى فريق الباحثين تجربة على الفئران استمرت ستة أشهر لمحاكاة الأنماط الغذائية التي تسبب المرض لدى البشر. قسموا الفئران إلى مجموعتين وأخضعوهما لنظام غذائي غني بالسكريات والكربوهيدرات المكررة. لكن المجموعة الأولى تلقت بالإضافة إلى ذلك جرعة يومية من الفيتوين تعادل كمية الحصول عليها من ثلاث إلى أربع حبات طماطم متوسطة يومياً.

أظهرت النتائج أن الفئران التي تناولت الفيتوين أصيبت بمرض كبد دهني أقل حدة. عندما فحص الباحثون أكبادها، اكتشفوا أن المادة ساعدت على تنشيط بروتينات تدفع الكبد إلى حرق الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من تخزينها.

آفاق المستقبل والتحفظات

أشار الدكتور شيانغ دونغ وانغ، كبير الباحثين والمؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن تشجيع الناس على تناول المزيد من الفواكه والخضروات الغنية بالفيتوين قد يكون استراتيجية مفيدة للوقاية من المرض أو إبطاء تطوره لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به، خاصة إذا أكدت الأبحاث المستقبلية هذه النتائج.

أوضحت الباحثة نا يون لي أن الطماطم ومنتجاتها تحتوي على كميات كبيرة من الفيتوين والليكوبين، وهو مركب نباتي آخر معروف بمنح الطماطم لونها الأحمر. لكن الدراسة حذرت من الاستنتاجات المتسرعة، إذ لا تثبت بعد أن تناول الطماطم وحدها كافٍ للوقاية من المرض أو علاجه. شدد الباحثون على أهمية التنويع في النظام الغذائي وتضمين تشكيلة واسعة من الفواكه والخضروات لضمان الحصول على فوائد صحية متكاملة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في صحة