تعرضت فتاة بريطانية في الثامنة من عمرها لإصابات خطيرة في هجوم ذئب وحشي داخل حديقة يوهانسمولر للحياة البرية في مدينة باروث/مارك بمقاطعة براندنبورج جنوب برلين. كانت الطفلة تشارك في برنامج خاص للأطفال يُدعى "حارس حديقة الحيوان ليوم واحد" عندما تعرضت للهجوم.
حدث الاعتداء قبل افتتاح الحديقة للجمهور في صباح يوم الأربعاء، عندما كانت الفتاة داخل حظيرة الذئاب برفقة موظف إشراف وطفلين آخرين. حسب ما أفادت به سلطات المقاطعة، وقع الهجوم أثناء أنشطة تغذية الحيوانات ضمن البرنامج المخصص. تعرضت الفتاة لإصابات خطيرة في الرأس، وتم نقلها جواً بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى متخصصة في برلين. أشارت التقارير إلى أن حالتها كانت خطيرة لكنها لم تكن مهددة للحياة في البداية.
التفاصيل
لم تتعرض أي من الأطفال الآخرين أو الموظف المشرف للإصابة. تدخل المشرف بسرعة لإيقاف الهجوم، وقدمت خدمات الدعم النفسي الطارئ المساعدة لجميع الأشخاص الأربعة الموجودين في موقع الحادث.
تحتفظ حديقة يوهانسمولر بذئاب قطبية وذئاب رمادية إلى جانب حيوانات أخرى مثل الدب البني والوشق. تقدم الحديقة نشاطات للزوار بأعداد صغيرة تتيح لهم التفاعل المباشر مع بعض الحيوانات، بما في ذلك إطعام الذئاب وملامسة حيوانات أخرى.
التحقيق والإجراءات
أطلقت سلطات مقاطعة تيلتو-فلومنغ تحقيقاً رسمياً في الحادث، مركزة على احتمال وجود إهمال أو خرق في إجراءات السلامة. أعلنت المقاطعة عن مراجعة شاملة لقواعد السلامة وإجراءات التشغيل بالحديقة، كما ستقوم السلطات البيطرية بفحص الذئاب وسلوكها وظروف الحادث بالكامل.
أغلقت الحديقة أبوابها مؤقتاً ولن يُسمح بإعادة فتحها إلا بعد الحصول على موافقة من الجهات المختصة، خلافاً لما كان متوقعاً في البداية من إعادة فتح في الثاني من نوفمبر.
السياق الأوسع
يأتي هذا الحادث في أعقاب عدة حوادث هجمات حيوانية أخرى في حدائق الحيوان والحياة البرية بأوروبا خلال الأسابيع الأخيرة. توفي حارس حديقة حيوان هولندية هذا الأسبوع بعد افتراسه من قبل فهد، كما قُتل رجل بهجوم نمر في حديقة يوركشاير للحياة البرية في وقت سابق من الشهر الجاري.









