كشفت مصممة الأزياء الألمانية بينا دايغلر النقاب عن العملية الإبداعية وراء تصميم ملابس شخصيات فيلم "روزبوش برونينغ"، حيث استخدمت الأزياء كأداة سردية لتعميق فهمنا لشخصيات الفيلم.
وأوضحت دايغلر أن كل قطعة ملابس في الفيلم لم تكن مجرد زينة، بل اختيار مدروس يعكس علاقة الشخصيات بالموضة والثروة والهوية الاجتماعية. فالأزياء تحمل دلالات عميقة عن حالة العائلة النفسية والصراعات الداخلية بين أفرادها.
وأشارت المصممة إلى أن تصميم الملابس اتبع نهجاً يجمع بين الفخامة والسخرية، حيث تحولت الإطلالات إلى لغة بصرية تعكس هوس العائلة بالعلامات التجارية الفاخرة والمظهر الخارجي، مما أضفى طابعاً من "حفلة التنكّر" على الفيلم.
يأتي هذا الكشف وفقاً لما نشرته CNN عربية، ويعكس أهمية الأزياء في صناعة الأفلام كعنصر سردي يساهم في تطوير الشخصيات وتعميق المعاني الفنية للعمل السينمائي.









