أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن استهدافها ناقلة تجارية في خليج عمّان، متهمة السفينة بمحاولة اختراق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وشكل الهجوم الأول من نوعه خلال الشهر الماضي، وسط تصاعد متسارع للعمليات العسكرية في المنطقة.
أظهرت التقارير الإقليمية أن استهداف السفن التجارية تحول إلى نمط متكرر. فقد تعرضت ثلاث ناقلات لهجمات أميركية خلال ثلاثة أيام فقط، بينما أسفر هجوم سابق عن مقتل ثلاثة بحارة هنود، وتم إنقاذ 21 بحاراً آخرين من ناقلة ثانية بعد اشتعالها وغرقها.
ردود الفعل الدبلوماسية
استدعت الهند نائب رئيس البعثة الأميركية في نيودلهي لتقديم احتجاج رسمي، في خطوة تعكس تصاعد السخط الإقليمي على استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية. وأدانت نيودلهي العمليات العسكرية التي أسفرت عن خسائر في الأرواح من مواطنيها.
تداعيات أمنية واقتصادية
تفاقمت أزمة أمن الملاحة في المنطقة بشدة، حيث ألقت أكثر من 200 سفينة تجارية، من بينها ناقلات نفط وغاز مسال، مراسيها بالقرب من مضيق هرمز والمياه المحيطة به في محاولة لتجنب العمليات العسكرية. كما يتوقع خبراء ارتفاع تأمين مخاطر الحرب في الخليج بنسبة تتراوح بين 25 و50%.
احتمالات التصعيد
حذرت إيران من اتساع دائرة الردود في حال استمرار الولايات المتحدة في استهداف السفن وفرض الحصار على موانئها. وأشارت طهران في تصريحات سابقة إلى أنها ردت على ضرب ناقلات إيرانية بهجمات موازية على سفن أخرى، مما يعكس خطر التصعيد المتبادل حول أحد أهم معابر الملاحة العالمية.










