بدأ الرئيس السابق باراك أوباما حملته الانتخابية الليلة في جورجيا لدعم السيناتور الديمقراطي جون أوسوف وكيشا لانس بوتومز، المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم الولاية. وفي الوقت ذاته، توجه الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أوهايو للدعاية لصالح المرشحين الجمهوريين، بما فيهم فيفيك راماسوامي المرشح لمنصب الحاكم، وجون هستد لمنصب السيناتور.
تأتي هذه التجمعات الانتخابية في أيام حاسمة قبل الاستحقاق الانتخابي، حيث يسعى كل حزب إلى تعبئة قاعدته الانتخابية. جاء هذا بعد جولة لأوباما في ميشيجان دعم فيها عبد الرزاق الليثي. كما كانت نائبة الرئيس كامالا هاريس مقررة لبدء حملتها الخاصة بولاية جورجيا لدعم أوسوف أيضاً.
التفاصيل
ترامب، الذي ألقى أكثر من 20 خطاب حملة خلال شهر أكتوبر، عاد إلى أوهايو للمرة الثالثة خلال الشهر. شارك في التجمع الانتخابي وزير الخارجية ماركو روبيو. من جانبه، ظهر نائب الحاكم جي دي فانس في ولاية كارولاينا الشمالية لدعم مايكل ويتلي، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري السابق، الذي يخوض سباقاً قاسياً ضد الديمقراطي والحاكم السابق روي كوبر.
ردود الفعل والخلاف
لم تقتصر التجمعات على الدعم المباشر للمرشحين. ففي جورجيا، هاجم السيناتور الديمقراطي جون أوسوف الرئيس السابق ترامب بشدة. انتقد أوسوف ما وصفه بـ الحرب غير الضرورية مع إيران، التي بدأت في فبراير وما تزال مستمرة حتى الآن. اتهم أوسوف إدارة ترامب بالكذب للشعب الأمريكي بشأن التهديد النووي الإيراني، مشيراً إلى أن الإدارة ادعت في السنة الماضية أن البرنامج النووي الإيراني تم القضاء عليه تماماً، قبل أن تغير موقفها هذا العام.
من جانبه، تعرض ترامب لمقاطعة عند محاولة الدفاع عن موقفه تجاه الرئيس السابق جيفري إبستين. تم طرد أحد الحاضرين بعد صراخه ضد ترامب بشأن علاقاته السابقة مع إبستين. رد ترامب بالقول إنه طرد إبستين من ناديه مار لاغو قبل حوالي 20 سنة، واصفاً إياه بأنه يعتقد أنه كان "مجنوناً".
ماذا بعد؟
تعكس هذه الحملات المكثفة من جانب الشخصيات البارزة في الحزبين أهمية الأيام المتبقية قبل الانتخابات. يسعى الديمقراطيون والجمهوريون إلى استخدام أثقل أسلحتهم السياسية لتحفيز الناخبين والسيطرة على مقاعد الكونغرس. جورجيا وأوهايو يعتبران من أكثر الولايات حسماً في هذا الاستحقاق الانتخابي.








