الجمعة 18 سبتمبر 2026

نقد حاد لفيلم “موآنا” الحي: ديزني تكرر استراتيجية تحويل الكلاسيكيات بدون إضافة قيمة

المصدر: Euronews عربية

نقد حاد لفيلم "موآنا" الحي: ديزني تكرر استراتيجية تحويل الكلاسيكيات بدون إضافة قيمة
شارك الخبر:

انتقدت يورونيوز فيلم "موآنا" بنسخته الحية بشدة، واعتبرته إهدارًا للموارد والجهود في انتقاد موجه لاستراتيجية استوديوهات ديزني المتكررة. وجاء الانتقاد تحت عنوان "فيلم الأسبوع"، حيث وصفت المنصة الأوروبية الكبرى الفيلم بأنه "أصغر ضحية" لما أسمته باستراتيجية "انتهازية" من قبل الاستوديو العملاق.

يطرح النقد سؤالًا حادًا: هل يستحق المشاهدون دفع ثمن تذكرة لمشاهدة نسخة حية مطابقة مشهداً بمشهد للفيلم الأصلي الذي صدر قبل عشرة أعوام فقط؟ الإجابة واضحة من منظور الناقد: لا. فالنسخة الجديدة لا تضيف أي قيمة إلى حكاية لم تكن بحاجة إلى أي تعديل أساساً.

المشكلة الأساسية أن الفيلم الحي يعيد تقديم نفس القصة بصورة "أكثر فتوراً وتسطيحاً"، دون أن يضيف أي روح أو شخصية خاصة به. الممثلة الجديدة كاثرين لاغاʼايا، التي حلت محل أوليي كرافاليو، قدمت جهوداً جديرة بالاحترام. لكن حتى نجم الفيلم الأصلي دوين جونسون، الذي عاد للدور ذاته، لم يتمكن من إنقاذ العمل من سطحيته.

يعكس هذا الفيلم استراتيجية ديزني الأوسع، التي تستمر في تحويل أفلامها المتحركة الكلاسيكية إلى نسخ حية بطريقة "عديمة الخجل". لكن الفشل هذه المرة يكون أكثر وضوحاً، إذ إن النسخة الأصلية لم تصدر إلا قبل عقد واحد، ما يعني غياب جمهور جديد يمكن استهدافه بهذا التكرار العبثي. لا توجد حاجة حقيقية لإعادة إنتاج، ولا قيمة فنية إضافية تبررها.

ومع أن أغنية "How Far I'll Go" من النسخة الأصلية كانت تستحق أن تحظى بانتشار أكبر من "Let It Go" من فيلم "Frozen"، فإن هذا لا يعني تمويل مشروع جديد يفتقر إلى أي ابتكار. ديزني تراهن على انشغال الجماهير أو عدم انتباهها، لكن الناقد يدعو المشاهدين إلى استخدام محافظهم كسلاح رد فعل.

الحقيقة أن فيلم "Moana 2" (2024) الرسوم المتحركة حقق بالفعل أكثر من مليار دولار حول العالم. هل تحتاج الاستوديوهات فعلاً إلى مزيد من أموال المشاهدين؟ السؤال ليس عن إمكانياتهم المالية، بل عن أخلاقيات استنزاف المحافظ لتمويل أعمال تفتقر إلى أي حافز إبداعي حقيقي. تسلط هذه الآراء الضوء على نقاش أوسع حول ممارسات ديزني في السنوات الأخيرة، وما إذا كانت هذه الاستراتيجية المتكررة تحترم ذكاء جمهورها أم أنها تراهن على غفلته.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في عالم الفن