السبت 19 سبتمبر 2026

دراسة حديثة: الصيام المتقطع يحافظ على فقدان الوزن لمدة عام كامل

المصدر: Euronews عربية

دراسة حديثة: الصيام المتقطع يحافظ على فقدان الوزن لمدة عام كامل
شارك الخبر:

كشفت دراسة علمية حديثة أن نظام الصيام المتقطع "16:8" يحقق نتائج مستدامة في الحفاظ على فقدان الوزن. يعتمد هذا النظام على الصيام لمدة 16 ساعة وتناول الطعام خلال نافذة زمنية مدتها 8 ساعات فقط يومياً.

أجريت الدراسة بمشاركة 99 شخصاً تحت إشراف فريق بحثي من جامعة غرناطة، ومعهد أبحاث غرناطة الطبية، والجامعة العامة في نافارا، بالإضافة إلى المركز البحثي للشبكة الطبية الحيوية. ونُشرت النتائج الكاملة في مجلة "Clinical Nutrition" المتخصصة.

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين التزموا بالصيام المتقطع تمكنوا من الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً كاملاً بعد انتهاء البرنامج. تفوقوا بوضوح على المجموعة الضابطة التي اتبعت نمطها الغذائي المعتاد، حيث تناولت الطعام خلال نافذة مفتوحة تجاوزت 12 ساعة يومياً.

جرت الدراسة على مرحلتين: الأولى استمرت 12 أسبوعاً ضمن برنامج تثقيف غذائي يعتمد على النظام الغذائي المتوسطي. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات: واحدة واصلت نمطها الغذائي المعتاد، ومجموعة صيام مبكر (نافذة أكل قبل الساعة 10 صباحاً)، ومجموعة صيام متأخر (نافذة بعد الساعة 1 ظهراً)، وأخرى اختارت نافذتها بحرية. المرحلة الثانية امتدت 12 شهراً من المتابعة لقياس استدامة النتائج.

كشفت الدراسة أن توقيت نافذة الأكل لم يُحدث فرقاً جوهرياً في نتائج فقدان الوزن الإجمالية. لكن مجموعة الصيام المبكر حققت انخفاضاً أكبر في كتلة الدهون مقارنة بالمجموعات الأخرى، مما يشير إلى دور محتمل لتوقيت النافذة في تحسين بنية الجسم.

بينت البيانات أن المشاركين الذين اتبعوا تقييد وقت تناول الطعام فقدوا في المتوسط ما بين 3 و4 كيلوغرامات إضافية مقارنة بمن تلقوا توصيات غذائية عامة فقط. اختار واحد من كل ثلاثة مشاركين الاستمرار في اتباع الصيام المتقطع بشكل مستقل خلال فترة المتابعة الممتدة.

خلصت الدراسة إلى أن الصيام المتقطع كتدخل غذائي لمدة 12 أسبوعاً يمثل استراتيجية مستدامة وفعّالة لإدارة الوزن. تكمن أهمية هذا النظام في مرونته، حيث يتيح الاختيار بين الصيام المبكر أو المتأخر، مما يمنح الأفراد قدرة أكبر على مواءمة البرنامج مع أنماط حياتهم المختلفة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في صحة