الجمعة 18 سبتمبر 2026

أوروبا تتصدر قائمة أجمل مسارات الدراجات في العالم

المصدر: Euronews عربية

شارك الخبر:

شهدت صناعة السياحة على عجلتين نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع نسبة البحث عن عبارة "عطلة بالدراجة" بنسبة 292 في المئة على محرك البحث غوغل. وكشفت دراسة حديثة عن أجمل المسارات المخصصة لهواة ركوب الدراجات في العالم، وتبين أن أوروبا تحتل الصدارة في هذا المجال.

التفاصيل

أجرت منصة حجز رحلات المغامرات "Explore" الدراسة باستخدام تقنية تتبع حركة العين لقياس ردود فعل 200 متطوع على 52 من أشهر وأجمل مسارات ركوب الدراجات حول العالم. اعتمدت المنهجية على قياس المدة التي استغرقها كل مسار لجذب انتباه المشاركين والوقت الذي احتفظ خلاله باهتمامهم، ثم جُمعت هذه المؤشرات في درجة مرجحة من 100 نقطة لوضع تصنيف نهائي.

على الرغم من أن طريق "باو فالي باركواي" في كندا احتلت الصدارة بدرجة 97، وطريق "غريت أوشن رود" في أستراليا جاءت ثانية بدرجة 94، فإن ثمانية من بين المسارات الخمسة عشر الأولى تقع فعلياً في أوروبا.

الوجهات الأوروبية الرائدة

أتت مسارات الحصى في توسكانا بإيطاليا في المركز الثالث بدرجة 91، وتشتهر خاصة بسباق اليوم الواحد الاحترافي الذي يقام في الربيع. تجمع هذه المسارات بين صعودات بين أشجار السرو، وحقول كروم تاريخية، وبلدات قائمة على رؤوس التلال منذ قرون.

حل مسار نهر إلبه في ألمانيا في المركز الرابع بدرجة 90. يمتد المسار حوالي 1220 كيلومتراً من تشيكيا باتجاه بحر الشمال، مروراً بولايات ألمانية عديدة وقلب مدينة هامبورغ، جامعاً بين مدن تاريخية ومناظر ريفية وأروع المشاهد الطبيعية في شرق وشمال ألمانيا.

نال مسار الدراجة رقم 10 في أمستردام بهولندا درجة 86 ليحتل المركز السادس، حيث يقدم الطريق الدائري مقدمة مثالية للمدينة ومحيطها، ماراً بالقنوات والحدائق والأحياء التاريخية قبل الاتجاه نحو الريف.

ظهرت مسارات أخرى بدرجات متقاربة، منها ممر ستيلفيو الإيطالي الذي يُعتبر أحد أصعب المسارات عالمياً وثاني أعلى ممر في جبال الألب بدرجة 82، ومسار اللافندر في بروفانس الفرنسية بدرجة 81، الذي يتعرج عبر حقول أرجوانية شاسعة وقرى قائمة على قمم الهضاب، وخاصة في فصل الصيف حين تكون نباتات اللافندر في ذروة تفتحها.

احتل مسار "نورث كوست 500" في اسكتلندا المركز الحادي عشر بدرجة 78، وينطلق من مدينة إينفرنِس وينتهي فيها بمسافة تزيد على 800 كيلومتر، قد تستغرق خمسة أيام لإنجازها حتى بالنسبة للراكبين المحترفين. كما احتلت "روت دي غراند آلب" المركز الثالث عشر بنفس الدرجة، وتمتد من بحيرة جنيف حتى البحر المتوسط عبر قمم شاهقة ووديان عميقة وممرات جبلية في جبال الألب الفرنسية.

أخيراً، جاء المسار الدائري حول بحيرة أوهريد، الذي يعبر الحدود بين شمال مقدونيا وألبانيا بمسافة تتراوح بين 90 و96 كيلومتراً، في المركز الرابع عشر بدرجة 76. يمر المسار بمدن تاريخية ودير القديس نعوم وتجمعات سكانية ساحرة على الضفتين.

آراء الخبراء

قال لوك جَد، خبير السفر في منصة "Explore": "هناك شيء مميز في رؤية بلد ما من مقعد الدراجة لا تضاهيه أي وسيلة سفر أخرى؛ فأنت تتحرك بسرعة تكفي لقطع مسافات حقيقية، لكن ببطء يسمح باستيعاب كل ما تراه". وأضاف أن الدراسة "تضع العلم خلف جدل قديم بين راكبي الدراجات حول أي المناظر فعلاً تجعلنا نتوقف مدهوشين".

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في ثقافة وأدب