السبت 19 سبتمبر 2026

English Heritage تدرب متطوعين على فن حصاد الأعشاب بالمنجل التقليدي لحماية المراعي

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

أطلقت جمعية English Heritage الخيرية المتخصصة في الحفاظ على التراث مبادرة لتدريب فريق من المتطوعين على استخدام المنجل لقص المراعي يدويًا بالطريقة التقليدية. تهدف المبادرة إلى الحفاظ على هذه الحرفة العريقة وحماية أنواع نادرة من الحشرات، خاصة نحل الثيران الصارخ الذي شهد انخفاضًا حادًا في أعداده.

انتهت المجموعة الأولى من المتطوعين من التدريب الذي تولاه متخصصون من سلطة حديقة Exmoor الوطنية، وسيبدآون بتطبيق مهاراتهم الجديدة في مروج دير Muchelney بمقاطعة Somerset. تتلقى فرق المتطوعين، بحسب التقاليد القديمة، مكافآت من الخبز والجبن لقاء عملهم في الحقول.

التفاصيل

قالت Ginny Slade، إحدى المتطوعات التي أكملت التدريب وتعمل مدير تفاعل المتطوعين والمجتمع في English Heritage، إن هناك جانبًا علاجيًا في عملية حصاد الأعشاب. أوضحت أن العمل يحتاج مستوى جيد من اللياقة البدنية والحماس للتعلم، وأن الحركة المتكررة تخلق إيقاعًا يربط الإنسان بالمرج والمشهد الطبيعي حوله. أضافت أن استخدام المنجل يوفر تجربة حسية مميزة من خلال صوت الشفرة وهي تقطع الأعشاب ورائحة المرج.

أكدت Slade أن المنجل الجيد النوعية يمكنه أن يستمر لأجيال متعاقبة إذا تمت العناية به بشكل صحيح. شددت على أن المهارات التقليدية مثل هذه لا تزال ذات دور محوري في معالجة التحديات المعاصرة، والمساهمة في خلق بيئات غنية بالأزهار تحتاجها الملقحات.

المشروع الأساسي

ستعمل مجموعة المتطوعين الأولى على مدار ثلاث سنوات بالتعاون مع صندوق حماية نحل الثيران، لتحسين بيئة نحل الثيران الصارخ في مروج دير Muchelney. كان هذا الدير بمثابة دير ثري وهام في العصور الوسطى، ويتميز ببناء فريد في بريطانيا وهو مرحاض الرهبان المكون من طابقين.

قام متطوعو English Heritage بتدريب إضافي من قبل صندوق حماية النحل للقيام بمسوحات تقييم الحياة البرية. لا تقتصر هذه المسوحات على تسجيل الأعداد فقط، بل تراقب العلاقة المعقدة بين النحل والنظام البيئي للمرج، بما في ذلك نوع الأزهار الموجودة والنباتات التي يستخدمها النحل وحدود تحركه من الخلية والتغيرات التي تطرأ على الموئل عبر الزمن.

السياق الأوسع

يأتي هذا المشروع ضمن التزام أوسع من English Heritage بإنشاء وتحسين مائة مرج وحقل، كجزء من احتفالاتها بتتويج الملك تشارلز في 2023. تشير المصادر المتخصصة إلى أن هذا النوع من التدريب يندرج ضمن برنامج أكبر للحفاظ على المهارات البستانية التراثية، مع توفير دورات تدريب بكامل أركانها تمتد لمدة 12 شهرًا، ويحصل المتطوعون خلالها على مخصصات مالية بحد أدنى لا ينخفض عن الحد الأدنى للأجر الوطني البريطاني.

رأت Slade أن Muchelney هو الموقع التجريبي الأول، لكن الفكرة هي توسيع البرنامج ليعمل المتطوعون في مواقع English Heritage الأخرى، موضحة أن المشروع لا يزال في بدايته لكن الحماس حوله كبير.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في ثقافة وأدب