السبت 7 نوفمبر 2026

أوكرانيا تراهن على الديمقراطيين لاستعادة الدعم الأميركي وسط مفاوضات وشيكة

المصدر: The Washington Post

سبق نيوز
شارك الخبر:

يحمل فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأوسط الأميركية آمالاً محدودة لدى كييف. المسؤولون الأوكرانيون يتوقعون أن يقرّ الكونغرس الجديد مساعدات عسكرية واقتصادية إضافية، لكنهم يعون تماماً أن الرئيس يحتفظ بسلطة واسعة تطغى على أي مسار تشريعي.

قد يفرض الكونغرس الديمقراطي "حداً أدنى" من الدعم يمنع التخلي الكامل عن أوكرانيا. المحللون يتوقعون محاولات لإدراج مساعدات في قوانين الإنفاق والدفاع القادمة. لكن هذا يصطدم بحقيقة قانونية حاسمة: الرئيس يستطيع استخدام حق النقض ضد أي تشريع، وتجاوز هذا النقض يتطلب أغلبية الثلثين في المجلسين.

الخلفية

أوكرانيا عانت من تآكل تدريجي للمساعدات الأميركية خلال السنوات السابقة. الآن، مع تقدم مباشر لمفاوضات السلام، تسعى كييف لضمان بقاء أميركا شريكاً قوياً يعزز مركزها التفاوضي. الرئيس الأوكراني زيلينسكي أكد أن الدعم المالي والعسكري الأميركي، إلى جانب الأوروبي، قد يؤثر في حسابات بوتين.

التفاصيل

مفاوضات وشيكة فعلاً. وفدان روسي وأوكراني سيلتقيان في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر لمناقشة إنهاء الحرب وترتيبات أمنية، حسب تصريح مبعوث الرئيس ستيف ويتكوف. زيلينسكي قال إنه أجرى محادثات تحضيرية تفصيلية استعداداً للقاء.

لكن التوقعات بشأن مكاسب عملية متواضعة جداً. المسؤولون الأوروبيون يتوقعون استعادة خدمات الأقمار الصناعية وتسريع صواريخ الدفاع الجوي فقط، وليس تحولاً شاملاً في السياسة الأميركية.

الموقف الروسي والدولي

الكرملين أعلن أمله بأن يستمر ترامب في "جهوده لصنع السلام" بغض النظر عن نتائج الانتخابات. هذا يشير إلى أن موسكو لا ترى في فوز الديمقراطيين سبباً كافياً لتغيير نهجها التفاوضي.

في المقابل، دعت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس الكونغرس الجديد لمواصلة دعم أوكرانيا وزيادة الضغط على روسيا. لكن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أبدى تشكياً في أن يغير ترامب مساره حتى مع الانتصار الديمقراطي.

القيود الواقعية

العقبة الأساسية هي نفوذ الرئيس. حتى لو أقر الكونغرس مساعدات أو عقوبات جديدة، يستطيع ترامب تعطيلها بالفيتو. مثال واقعي: قانون العقوبات "Graham Act" جرى تجميده فعلياً بعد اتفاق ترامب مع روسيا على استيراد الديزل ومنح إعفاءات من العقوبات.

محللون يقولون إن بوتين قد لا يكون مهتماً بالتفاوض حالياً، لأنه قد يتوقع شروطاً أفضل بعد هجوم روسي كبير، وأن ترامب قد لا يملك النفوذ الكافي لإجبار الطرفين على تسوية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة