انتهت الانتخابات الإسرائيلية من دون محقق واضح للفوز. استطلاعات الخروج تشير إلى أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على نحو 50 إلى 52 مقعداً، بينما حقق معسكر المعارضة 52 إلى 53 مقعداً، مقابل الـ 61 مقعداً المطلوبة لتشكيل حكومة في الكنيست الذي يضم 120 مقعداً إجمالاً.
التفاصيل
شهدت الانتخابات مشاركة استثنائية بلغت 77.7 في المئة، وهي الأعلى منذ عام 1999. الأحزاب العربية حققت نتائج قوية بـ 17 إلى 18 مقعداً، مما قد يجعلها عاملاً حاسماً في المفاوضات القادمة. تراجع واضح لحظي لكتلة نتنياهو مقارنة بالكنيست السابق حيث كان يملك 68 مقعداً.
أعلن نتنياهو أن حزب الليكود ظل الأكبر، وتعهد بالسعي لتشكيل حكومة وطنية قوية بتوجه يميني، لكن الأرقام تشير إلى احتياجه لتحالفات معقدة.
آليات تشكيل الحكومة
سيتشاور الرئيس إسحاق هرتسوغ مع قادة الأحزاب بعد إعلان النتائج الرسمية، ثم يكلف الشخصية التي يراها الأقدر على جمع ائتلاف. عادة ما يُمنح المكلف بالمهمة أسابيع لمحاولة تشكيل الحكومة. في حالة الفشل، قد يستمر نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف أعمال مؤقتة، وقد يدفع الجمود السياسي إلى انتخابات إضافية.
المسارات المحتملة
هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية أمام إسرائيل. الأول حكومة وحدة تضم نتنياهو وأحزاباً أكثر ليبرالية. الثاني حكومة بديلة تعتمد على دعم الأحزاب العربية. الثالث استمرار الجمود السياسي الذي قد يؤدي إلى انتخابات جديدة.
الخلفية السياسية
تأتي هذه الانتخابات الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 والحرب التي تلته. تختبر النتائج ليس فقط بقاء نتنياهو أو رحيله، بل سياساته الأمنية وإدارته للحرب وعلاقاته مع الجيش والمعارضة. ملفات داخلية حساسة قد تعقد المفاوضات، منها الإصلاحات القضائية التي تعهدت بها اليمين، وإنهاء إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية الذي تطالب به المعارضة.









