أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، الأحد، أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت أسفر عن مقتل 12 شخصاً و309 مصابين. ضمن الضحايا 4 مواطنين سعوديين و8 من جنسيات مختلفة، منهم شخصان من بنغلادش وآخرون من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
التفاصيل والإجراءات الفورية
أفادت السلطات السعودية بأن بعض المصابين في حالة حرجة. وعقب الهجوم، علّقت السلطات العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق.
السياق والتصعيد المستمر
يأتي الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات على منشآت ومطارات سعودية. كان الحوثيون قد أعلنوا قبل يومين استهدافهم مطار الرياض ومطار نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط بواسطة صواريخ باليستية ومجنحة. وتشير المصادر إلى وقوع هجمات سابقة على مطاري أبها والملك خالد أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين. لم تعلن السلطات السعودية حتى الآن مسؤولية جهة محددة عن هجوم السبت تحديداً.
ردود الفعل الدولية
أدانت الولايات المتحدة الهجمات، وأكد وزير خارجيتها ماركو روبيو أن أحد القتلى مواطن أمريكي، طاالباً بوقف هذه الهجمات التي وصفها بأنها استخفاف بحياة المدنيين. وحذرت أربع دول غربية رعاياها من التوجه إلى مطار الملك خالد عقب الهجوم.








