نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قدم عرضا بتخفيف العقوبات على إيران والإفراج عن أموال مجمدة مقابل تنازلات نووية. وعبر منصته على إنترنت، وصف ترامب التقرير الذي نشرته أكسيوس بأنه "غير صحيح" و"محض افتراء"، مؤكدا: "لم أعرض عليهم شيئا على الإطلاق"، وطالب بسحب ما أسماه القصة "الزائفة" فورا.
جاء النفي الأمريكي بعد تقرير نشرته أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين يفيد بأن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران مقابل خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.
التطورات الإيرانية
في الوقت ذاته، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكارا ستعرضها على الولايات المتحدة. وأعرب عراقجي عن أمله في تلقي رد واشنطن النهائي عبر الدوحة يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أن قنوات الوساطة القطرية والباكستانية اكتسبت طابعا أكثر جدية بعد طرح إيران خطتها الجديدة.
أوضح عراقجي أن إيران طرحت شروطا معينة لإعادة فتح مضيق هرمز وأبلغتها للولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وقال من نيويورك: "إذا كان الأمريكيون يسعون للتوصل إلى اتفاق أو حل سلمي، فإننا قد قدمنا ذلك الحل".
المقترح الإيراني
تتضمن خطة إيران التي تمتد سبعة أيام إنهاء جميع الأعمال القتالية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات، وإنهاء العقوبات على النفط الإيراني، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وبعد تحقق هذه الخطوات، ستسمح طهران بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي.
وقال ترامب السبت الماضي إنه رفض المقترح الإيراني، مضيفا أن طهران تسعى لاتفاق سريع بسبب الضغوط الاقتصادية. لكنه أشار الأحد إلى أنه يتوقع مشاركة مفاوضين أمريكيين في محادثات إضافية خلال الأسبوع الجاري.
الموقف الإيراني
أوضح عراقجي أن الوسطاء لم ينقلوا رسميا إلى طهران رفضا أمريكيا، وأن إيران تنتظر الموقف النهائي لواشنطن. وشدد على أن شروط بلاده واضحة وأي خطوة نحو إعادة فتح المضيق مرهونة بتلبيتها، مؤكدا أن الحل التفاوضي وحده قادر على إنهاء حالة الجمود.
وقال عراقجي إنه لم يأتِ إلى نيويورك للترويج للحرب بل لصنع السلام، مضيفا أن إيران صامدة في وجه أي عدوان لكنها مستعدة في الوقت نفسه للدبلوماسية الحقيقية.










