بعد أيام من انهيار اتفاق الهدنة، تشهد المنطقة تصعيداً لا هوادة فيه، حيث أفادت تقارير موثوقة بتعرض منشآت حيوية في إيران لهجمات متكررة.
وأشارت التقارير الواردة من المصدر إلى توسع نطاق العمليات العسكرية ليتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية، حيث استهدفت الهجمات منشآت تحتية حساسة من بينها محطات معالجة المياه ومرافق حيوية أخرى.
وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر حتى اللحظة، فإن توسيع الأهداف المستهدفة يعكس مستويات جديدة من التصعيد بين الطرفين.
جاء هذا التطور بعد فترة قصيرة من انهيار الجهود الدبلوماسية التي كانت تحاول احتواء الأزمة بين الجانبين الأمريكي والإيراني.










