تسعى روسيا إلى تصعيد حملتها ضد البنية التحتية الأوكرانية بالتزامن مع اقتراب جولة جديدة من محادثات السلام بين الجانبين. ويأتي هذا التصعيد في سياق تعثر التقدم العسكري الروسي في المناطق الشرقية من أوكرانيا.
تركز الهجمات الروسية بشكل متزايد على منشآت الطاقة والبنية الاقتصادية الأوكرانية. وقد أسفرت موجات من هذه الضربات السابقة عن قطع الكهرباء عن أكثر من 500 ألف شخص في عدة أقاليم أوكرانية، مما يؤثر بشكل مباشر على الخدمات المدنية والإنتاج الاقتصادي.
ردود الفعل الأوكرانية
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف تواصل استهداف منشآت النفط الروسية ردا على الضربات الموسكوية. لكنه أشار إلى أن أوكرانيا مستعدة لإيقاف هجماتها على المنشآت النفطية الروسية إذا توقفت موسكو عن استهداف محطات الكهرباء والتدفئة والمياه الأوكرانية، مما يعكس رغبة محتملة في تهدئة سياق النزاع.
التطورات الدبلوماسية
أعلنت موسكو استعدادها من حيث المبدأ لاستئناف المحادثات مع واشنطن وكييف. وتشير التقارير إلى أن الجولة المقبلة من المفاوضات قد تعقد في أبوظبي بعد 10 نوفمبر الجاري.
يرى محللون أن تكثيف ضربات الطاقة قد يكون محاولة روسية لكسب الوقت والضغط على السكان الأوكرانيين قبل دخول المحادثات، بدلا من كونه إشارة لاستعداد حقيقي لتسوية سلمية.









