كشفت صحيفة "ذا صن" عن كواليس رحيل إنزو فرنانديز المثير للجدل من تشيلسي. الدولي الأرجنتيني لم يكتفِ بطلب واحد للرحيل بل تقدم بطلبين خطيين من أجل مغادرة "البلوز". تدهورت علاقة اللاعب مع زملائه في الفريق بشكل كبير لدرجة استحال معها إصلاح الأمور.
التفاصيل
انتقل فرنانديز (25 عامًا) في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية إلى مانشستر سيتي بصفقة بلغت قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني. كان اللاعب أحد أبرز نجوم تشيلسي في السنوات الأخيرة بعد انتقاله من بنفيكا البرتغالي. سرعان ما كسب ثقة الزملاء والجماهير بفضل مهارته الفنية وشخصيته القيادية على أرضية الملعب.
الخلفية والأسباب
اتسمت فترة فرنانديز مع تشيلسي بالاضطراب والتوتر. وقف النادي بجانبه عندما تم تصويره يردد هتافًا عنصريًا ضد المنتخب الفرنسي. لكن الإدارة استمرت في منحه دقائق على أرضية الملعب رغم عدم إظهاره احترامًا للنادي في نهاية الموسم الماضي.
انتقد فرنانديز إدارة تشيلسي علنًا بعد رحيل المدرب إنزو ماريسكا. أعرب اللاعب عن استغرابه قائلاً: "إنني لا أفهم الأمر. أحيانًا تكون هناك أمور لا نستوعبها نحن اللاعبين، تتعلق بكيفية إدارة الأمور". حافظ فرنانديز على علاقته الوثيقة بماريسكا رغم رحيل الإيطالي، وهو ما أثار استياء إدارة تشيلسي منه.
الخطوة التالية
تولى ماريسكا تدريب مانشستر سيتي خلفًا لبيب غوارديولا، وجعل فرنانديز هدفًا رئيسيًا في سوق الانتقالات الصيفية. نجح الإيطالي في ضم لاعبه السابق رغم صعوبة المفاوضات. يرتبط فرنانديز الآن بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى صيف 2031، وتقدّر قيمته السوقية بحوالي 100 مليون يورو.









