السبت 19 سبتمبر 2026

مبابي يدافع عن موقفه من قميص سبتة: تضامني مع المدينة والمهاجرين معاً

المصدر: DW عربية

شارك الخبر:

أكد مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي أنه يدعم سبتة وسكانها بشكل كامل، ونفى أن يكون تصرفه قبل مواجهة إلتشي موجهاً ضد المدينة أو أهلها. تصرفه أثار موجة انتقادات واسعة في إسبانيا بعد أن ظهر برفقة زميليه فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي يطويان جزئياً قمصان الإحماء التي حملت عبارة "نحن جميعاً من سبتة".

توضيح موقف مبابي

قال مبابي لصحيفة آس الإسبانية: "أريد أن أوضح الأمر بشكل كامل حتى يفهم الناس". أشار إلى أن قرار وضع القميص وارتداؤه جاء من الناديين، وأن اللاعبين طُلب منهم ارتداؤه. أكد أنه يعبر عن تضامنه الكامل مع سبتة وجميع الضحايا، لكنه أراد أيضاً التعبير عن مشاعره تجاه المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون في ظروف صعبة.

شدد مبابي على أن موقفه لم يكن موجهاً ضد سكان سبتة: "ليس لدي أي شيء ضدهم، وأنا أدعمهم بنسبة 100%". أضاف: "أردت أن أفكر في كل الأشخاص الذين يعانون، لأنني في النهاية إنسان ولا أريد أن أعطي الأولوية لمعاناة على حساب أخرى".

الانتقادات والردود

طالبت مجموعة "أولتراس سور" المشجعة لريال مدريد باعتذار علني من اللاعبين الثلاثة، واصفة تصرفهم بأنه "غير مقبول". قالت المجموعة في بيان على منصة إكس: "نحن على يقين بأن كل مشجع لريال مدريد وكل إسباني يشعر بالخجل من الصورة التي قدمها هؤلاء الأفراد الثلاثة".

انضم رئيس رابطة الدوري الإسباني خافاير تيباس للمنتقدين، معتبراً أن ارتداء القميص بشكل جزئي يعادل عملياً عدم ارتدائه. في المقابل، ارتدى بقية لاعبي ريال مدريد وإلتشي القميص بشكل طبيعي.

السياق الإنساني

حدث الجدل في سياق أزمة إنسانية حادة. شهدت سبتة في أواخر يوليو تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من المغرب خلال يومين فقط. رغم عودة معظمهم بعد ساعات، بقي آلاف آخرون في المدينة، ما فاقم الضغوط على الخدمات المحلية. قُدّرت أعداد الضحايا الذين لقوا حتفهم أثناء محاولات العبور بما لا يقل عن 141 شخصاً حسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

تحولت لقطة عابرة قبل مباراة إلى جدل أوسع حول الهجرة والتعاطف الإنساني، وحول الرسائل التي يوجهها اللاعبون داخل الملاعب وخارجها.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في رياضة