وثقت مقاطعة لوس أنجلوس أول حالة إصابة بالسعار في راكون منذ أكثر من 50 سنة، بعدما عُثر على الحيوان المريض في موقع عمل بفناء منزل بمدينة ويستليك فيليج. أعلنت سلطات الصحة العامة بالمقاطعة أن أربعة أشخاص وكلب واحد قد تعرضوا محتملاً للحيوان المصاب.
الراكون الذي تم اكتشافه بدا مريضاً لكنه لم يظهر سلوكاً عدوانياً تجاه من حوله. بدأ الأشخاص الأربعة الذين احتمل تعرضهم للحيوان بسلسلة من اللقاحات الوقائية. أما الكلب فكان محدثاً تطعيمه ضد السعار، وهو الآن تحت الحجر الصحي وحالته جيدة.
التفاصيل
داء الكلب ينتشر عبر عضة أو خدش من حيوان مصاب، وهو مرض مميت تقريباً بمجرد ظهور الأعراض. يودي بحياة عشرات الآلاف سنوياً، معظمهم في أفريقيا وآسيا، لكن الولايات المتحدة تسجل أقل من 10 وفيات سنوياً بفضل جهود الوقاية القوية.
لم تحدد السلطات بعد السلالة الفيروسية التي أصابت الراكون. لكن المسؤولين يرجحون أنه التقط العدوى من خفاشٍ، حيث تعتبر الخفافيش المصدر الرئيسي لحالات السعار المسجلة بالمقاطعة. الملفت أن المقاطعة سجلت هذا العام أعلى عدد من الخفافيش المصابة بالسعار على الإطلاق، مع 70 حالة مؤكدة، بينما تُظهر البيانات اتجاهاً تصاعدياً ثابتاً لأكثر من عقد.
آخر حالة سعار موثقة في حيوان آخر غير الخفاشيات كانت في سنجاب عام 2014، وكان آخر راكون مصاب قد سُجل عام 1973.
التحذيرات والإجراءات
حذرت سلطات الصحة العامة السكان من عدم الاقتراب من أي حيوان بري أو لمسه أو إطعامه، حتى لو بدا سليماً. أكد الدكتور مونتو ديفيس، مسؤول الصحة بالمقاطعة، أن اكتشاف السعار في راكون يعتبر تذكيراً مهماً بهذه التحذيرات.
طالبت السلطات السكان بالحفاظ على مسافة آمنة من الحيوانات البرية والتواصل مع خدمات مراقبة الحيوانات عند العثور على حيوان يبدو مريضاً أو يتصرف بصورة غير معتادة. كما شددت على أهمية تحديث تطعيمات الحيوانات الأليفة ضد السعار.








