أعلنت حكومة هونغ كونغ عن خطتها الخمسية الأولى في تاريخ المدينة، والتي ستغطي الفترة من 2026 إلى 2030. الخطة تمثل توجهاً استراتيجياً نحو بناء محركات نمو جديدة والتصدي لتراجع معدل المواليد في المدينة.
التفاصيل الرئيسية
تركز الخطة على عدة أولويات رئيسية منها الاقتصاد والاستثمار والإسكان والتعليم والصحة. أعلنت الحكومة عن زيادة كبيرة في الإنفاق على البحث والتطوير، حيث تستهدف رفعه إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بعد 2030، مقارنة بـ 1.63% الذي كان عليه في 2024.
تهدف الخطة أيضاً إلى تحويل هونغ كونغ إلى مركز دولي للابتكار والتكنولوجيا، مع التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيا الصحية. كما تتضمن الخطة دعماً مالياً معززاً للأسر الجديدة لمعالجة أزمة المواليد المنخفضة في المدينة.
السياق والتوجهات الأوسع
تأتي الخطة الخمسية كجزء من توجه أوسع لربط هونغ كونغ بشكل أعمق بالخطة الخمسية الصينية الخامسة عشرة. أكدت الحكومة أن اعتماد التخطيط طويل الأجل لن يؤثر على النظام الرأسمالي في المدينة، في محاولة لطمأنة الأسواق والقطاع الخاص.
تضمنت عملية إعداد الخطة مشاورات عامة استمرت شهرين مع السكان والمشرعين والقطاعات الاقتصادية المختلفة. كما تتضمن الخطة مشاريع تنموية كبرى مثل نورثرن متروبوليس وتعميق التكامل مع منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى.
الأهداف الاقتصادية
تحافظ الخطة على دور هونغ كونغ كمركز عالمي للتمويل والتجارة والخدمات، لكنها تسعى لتوسيع روابطها الاقتصادية مع البر الرئيسي الصيني من خلال آليات مثل Stock Connect و Bond Connect و Wealth Management Connect. كما تشمل الخطة توسيع استخدام اليوان الخارجي في المدينة.




