يواصل الشرق الأوسط شهوده لموجة تصعيد عسكري على عدة محاور متزامنة، حيث لا تزال الضغوط الأميركية على إيران قائمة والمعارك مشتعلة في اليمن والضفة الغربية وغزة، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في هذه المناطق.
التفاصيل
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على قطاعي السكك الحديدية والسيارات في إيران، إلى جانب موردين أجانب مرتبطين بهما، تحديداً في إطار زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن طهران ترغب الآن في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
في اليمن، أعلن التحالف العسكري الداعم للحكومة اليمنية بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين و4 طائرات مسيرة في خميس مشيط وجازان جنوب المملكة. وكان هذا الاعتراض الأول من نوعه منذ 26 سبتمبر، حيث اتهم التحالف الحوثيين بإطلاق هذه الأسلحة. وأشار الدفاع المدني السعودي إلى سقوط شظايا الاعتراض وإحداثها أضراراً محدودة في المباني.
معارك اليمن شهدت خلال الفترة المرجعية مقتل ما لا يقل عن 63 شخصاً على الأقل في 24 ساعة بحسب مصادر من الطرفين، بينما أدت المواجهات في المديريات المطلة على باب المندب إلى سقوط أكثر من 100 قتيل. كما أفاد مصادر أن أكثر من 57 ألف طفل نزحوا جراء الاشتباكات.
على الجبهة الفلسطينية، هاجم مستوطنون مساء الخميس منازل فلسطينية في بلدة عورتا جنوب نابلس، فأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى اختناق 5 فلسطينيين. وفي غزة، قتل الجيش الإسرائيلي شرطياً فلسطينياً وأصاب 3 آخرين جراء قصف في منطقة المواصي بخان يونس، فيما نفذ عمليات تفجير لمبانٍ ومنشآت في مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة.
الضغوط الإيرانية والتجارة البحرية
ذكرت وسائل إعلامية أن إيران شنت ما معدله 30 هجوماً بطائرات مسيرة و10 هجمات بصواريخ مضادة للسفن أسبوعياً منذ مطلع أغسطس ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. واستهدفت ما لا يقل عن أربع سفن تجارية خلال الأيام العشرة الماضية، مما دفع دول مثل بريطانيا إلى دخول محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن المخزونات الطارئة من الديزل.
المشاركة الدبلوماسية
أفادت مصادر أن إيران وواشنطن تبادلتا الرسائل عبر الوسيط القطري، وأن طهران نقلت شروطها لاستئناف المفاوضات. لكن الاتجاهات الدبلوماسية تبقى محدودة وسط الخطاب الحاد من الجانب الأميركي.
دعم عسكري أميركي
فازت وحدة ريثيون بشركة آر.تي.إكس بعقد متعدد السنوات بقيمة تصل إلى 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ اعتراضية للبحرية الأميركية. يمتد العقد لخمس سنوات مع خيار إضافي بعامين، ويهدف إلى توفير صواريخ إس.إم-6 القادرة على تنفيذ ضربات هجومية ومهام الدفاع الصاروخي.








