كشفت تقارير صحفية عن موجة من الاستياء والرفض تسود أوساط الشباب الهندي تجاه السياسات الحكومية والأوضاع الاقتصادية.
ويعكس موقف جيل الشباب الهندي الحالي، والذي يطلق عليه وسائل الإعلام الهندية "جيل الصرصور"، تناقضاً حاداً بين ما تعده الحكومة من تطورات اقتصادية وبين الواقع الفعلي الذي يشهده الشباب على الأرض.
وبحسب ما نقلته وكالات أنباء عن تقرير نشرته جريدة "فايننشيال تايمز" البريطانية، فإن عدم الرضا هذا يعكس حالة من الإحباط العميق لدى الفئات الشابة في الهند من جراء الفجوة بين الوعود والإنجازات على صعيد التنمية الاقتصادية.
ويرمز المصطلح الذي تطلقه الأوساط الإعلامية على هذا الجيل إلى قدرته على البقاء والتكيف في ظروف صعبة، لكن بروح من عدم الرضا والتمرد على الوضع الراهن.





