تسعى عائلات ضحايا كارثة طائرة الخطوط الجوية الهندية والناشطون إلى الحصول على إجابات واضحة حول الحادثة التي أسفرت عن مصرع 260 شخصاً. وفي أكثر من عام مضى على السقوط المأساوي لرحلة إير إنديا المتجهة إلى لندن بعد ثوانٍ من إقلاعها من أحمد آباد، ما زالت العائلات تفتقر إلى إجابة رسمية واضحة عن سبب الكارثة.
أسفرت الحادثة عن وفاة 241 شخصاً كانوا على متن الطائرة و19 آخرين على الأرض. وكان الناجي الوحيد من الركاب، البريطاني فيشواش كومار رامش، قد تحدث علناً عن الندوب النفسية الكبيرة التي لا يزال يعاني منها حتى الآن.
التفاصيل
تؤكد العائلات أن العدالة بالنسبة لهم لا تعني التعويض المالي بقدر ما تعني معرفة الحقيقة. حصل 96% من أسر الضحايا على تعويضات مؤقتة، إلا أن هذا لم يُنهِ المطالبات بكشف الأسباب الحقيقية وراء الكارثة. قالت إحدى الأسر إنهم "لا يريدون التعاطف ولا المساعدة المالية" بقدر ما يريدون معرفة سبب وقوع الحادث.
المطالبات الواضحة
طالبت العائلات والناشطون بنشر التقرير النهائي للتحقيق أو تحديد جدول زمني واضح لإصداره. كما طلبوا إجراء تحقيق شفاف ومستقل مع تحديثات منتظمة، وطالبوا بإجراء اختبارات مستقلة لمحاكاة الطيران قبل الإفصاح عن النتائج النهائية. وطلبت الأسر أيضاً إدخال طيار خبير على طراز بوينج 787 ضمن فريق التحقيق، ونشر بيانات الصندوقين الأسودين كاملة.
حرصت العائلات على عدم إجبارها على توقيع وثائق قد تُسقط حقوقها القانونية ضد إير إنديا أو الجهات الأجنبية المرتبطة بالطائرة وأنظمتها. وأصرت بعض الأسر على عدم السماح بمحو آثار موقع الحادث قبل ظهور الحقيقة كاملة.
الانتظار المستمر
دعا الناجي الوحيد إلى ضرورة الصدق والشفافية والإجابات الحقيقية. وفي الذكرى السنوية الأولى للكارثة، نظمت العائلات وقفات وصلوات وتجمعات تذكارية في أحمد آباد. كتبت بعض الأسر إلى وزير الطيران المدني الهندي تطالب بتحديثات منتظمة على مسار التحقيق، وتؤكد أن المحققين الهنديين يتوقع أن يصدروا تقريرهم النهائي والشامل خلال الأسابيع القادمة بشأن الكارثة الجوية.










