أعرب لاعب التنس الإسباني كارلوس ألكاراز، بطل غراند سلام سبع مرات، عن معاناته النفسية الحادة من الغموض الذي اكتنف موعد عودته إلى الملاعب بعد إصابة في المعصم أبعدته عن المنافسات لقرابة خمسة أشهر.
وصرح ألكاراز بأن "الأفكار المتطفلة" بشأن جاهزيته للعودة كانت أصعب جزء في فترة تعافيه. وأوضح أنه كان يعاني من القلق الشديد بسبب عدم معرفته ما إذا كان سيكون جاهزاً لبطولة سينسيناتي أو البطولة الأمريكية المفتوحة، أم أنه قد يفوّت موسم الملاعب الأميركية بأكمله.
التفاصيل
عاد ألكاراز إلى المنافسات رسمياً في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في نيويورك، بعد غياب امتد لأكثر من أربعة أشهر. كان قد انسحب من بطولة برشلونة المفتوحة في أبريل، وتغيب عن بطولة فرنسا المفتوحة وويمبلدون ودورات تورنتو وسينسيناتي الأميركية.
فاز ألكاراز في مباراته الأولى على لاعب روسيا رومان صفيولين بنتيجة 6-4، 6-4، 6-4، وكانت أول مباراة فردية له بعد 139 يوماً من الغياب القسري.
ردود الفعل والتصريحات
قال ألكاراز في تصريحاته: "عندما بدأت بممارسة التدريب قليلاً، لم أكن أعرف متى سأبدأ المنافسات. لم أكن متأكداً إن كنت سأكون جاهزاً لسينسيناتي أو بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، أم أنني سأفوّت موسم ملاعب أمريكا الشمالية بأكمله".
وأضاف: "كان هدفي محاولة التعافي الصحي في أسرع وقت ممكن، ومحاولة عدم تفويت المزيد من المنافسات. الأفكار المتطفلة كانت الأصعب للتعامل معها خلال هذه الفترة."
ماذا بعد؟
أعلن ألكاراز عن خطته لأخذ فترات راحة أكثر من جولة المنافسات، محذراً من أن ازدحام الروزنامة الرياضية يساهم بشكل مباشر في الإصابات والإرهاق البدني والنفسي للاعبين.
ويعكس موقفه الضغوط النفسية الحقيقية التي يواجهها الرياضيون النخبويون خلال فترات التعافي من الإصابات، خاصة عندما يكون الجدول الزمني للعودة محاطاً بعدم اليقين، مما يؤثر على صحتهم النفسية بنفس درجة تأثره البدني.








